إلى (3)
ن.ك.
الطريق طويل. لا أظن أن عينيك قادرتان على اختصاره.
يتوجب على رجليك أن تكونا بجانبك في هذا الوقت.
العينان بإمكانهما النظر على مسافة قدم واحد من قدميك. عليهما أن يفعلا ذلك بمزيد من الانكسار. عليهما أن يعرفا أنهما ليستا صالحتين طوال الوقت، ولتسلم أمرك إلى رجليك، فهما من يتفهمان حساسية هذه المرحلة!
و.ل.
يشككون كما ترى في قدراتك العقلية، يعتقدون أن مقاييسهم البشرية يمكن تطبيقها على من هو في مثل حالتك!. ألم تكشف لهم من قبل ما كشفته لي؟! هل يعرفون مثلما أعرف أنك لست كائناً بشرياً؟!
ر.ط.
لزمن طويل، كنت أعتقد أن سر الرائحة التي تحيط بك يتمثل في نوعية جلدك، أصدقك القول: كنت أظن أن جلدك حقل زهور. اليوم فقط عرفت أنني على خطأ، وإلا ما بال رائحتك تتنفس حتى بعد أن وضعناك في قبرك؟!
م.م.
عندما قلت لك إن الإحساس بالقبلة ليس في الشفاه وليس في الخد وإنما في العلاقة اللحظية ما بينهما، كنت أستدرجك للوقوع في فخ المحاولة. كذبت عليك حين قلت إنني القائل: سر طعم التفاحة ليس في التفاحة وليس في الفم، إنما في التواصل بينهما!! لم تكن هذه الجملة لي. كانت لجورج بيركلي.
م.م.
هل كنت أقبّلك بالوكالة؟!
هل كان القس بيركلي يراقبنا؟!
ع.ع.
التاريخ يا صديقي يأتي من الأمام أحياناً، فكن حذراً. ضربته الأمامية تكون أشد عادة بعشرة أضعاف من ضربته الخلفية، حاول دائماً أن تبقيه خلفك مستخدماً حيلتيك السحريتين: مشاهدة غير المادي، والالتفاف الخاطف للماضي!
ك.ع.
انتهى كل شيء، عد من حيث جئت، أو لا تعد، ابق معلقاً في الهواء إن شئت.. لم يعد لك أية أهمية. ألا تلاحظ أنك بلا وزن؟!.
26 يناير 2009 في الساعة 4:58 ص
رسائل معطرة بعبق شذاه الإبداع ..
يعصف بنا حرفك ولا نستطيع حراك القلم ..
يصاب بالشلل أمام ماتسطره ..
دام حرفك شامخ
30 يناير 2009 في الساعة 3:45 ص
إلى :
ع . ن
عندما تكون تلك المدارات خانقة ، كل ماعليّ فعله ،
التوجة نحو هُنا ، فقط بيني و بين إختناقي ،
سنتنفس يا أنت ،
فقط علينا التوجة نحو
( احة الحلم الجميل , و النفس الأجمل ، ..! )
القدير /
أكون هنا دوماً ، أتنفس هنا دوماً ،
بعد شيهانة طال الإنتظار و ها أنت هنا ،
ك مطر ، ك مطر و خالقي ،
العتيبي / عبدالله ،
أنت كثير و خالقي ، كثير جداً ،
ك كثرة الأشياء بالأشياء ،
بحجم سموات سبع ، شكراً لك / لقلبك
شكراً لك / عليك ،
1 فبراير 2009 في الساعة 9:22 ص
1 فبراير 2009 في الساعة 6:45 م
ذكرى الجروح..
إنت الريح التي تقود شراع الحرف
شكراً لك
1 فبراير 2009 في الساعة 6:48 م
إلى ص.
بربك … أجيبيني…. هل سرق الصبح أنفاسك؟ أم قدمتها له طائعة مختارة؟
في الحالة الأولى: ربح السلب… وفي الحالة الثانية: ربحت الهدية.
1 فبراير 2009 في الساعة 6:49 م
Witch
….
وأنا أيضاً
ممتن لوجودك
2 فبراير 2009 في الساعة 3:05 ص
جئت و أنفاسي على طواعية أيها الكريم ،
حينما نختنق نحاول البحث عن منبع التنفس بطريقة سليمه ،
حينما كان الصبح يزفر الأشياء ، أستنشق العبير هنا و أحاول التحليق بكل خفة و مرونة ،
شهيق و زفير يتراقصان على معالم متناقضات و حزن دفين في معاني خفية جداً ،
و تلك الإختناقات تتلاشى ملياً كل ماحاولت الإقتراب من هنا ،
دوماً هنا برفقتي مقطوعاتي الموسيقية و فيروزي ، أحاول السلام على إبنه حزنك ،
و جار الروح حتى بات مرافقاً لي حتى في أماكني المفضلة ، (:
،
العتيبي ، عبدالله بن ناصر ،
لقد ربحت (:
5 فبراير 2009 في الساعة 4:22 م
:
إلى ساعي البريد :
الرجُل الّذي يكتب رسائله ولا يُفشيها
هو الوحيد الّذي ميّز رائحة يدك , طريقتكَ في طرقِ الباب , وطيّ أوراق العُهْدَة !
18 يونيو 2009 في الساعة 6:12 م
صبا …. كنت بيعك.
دانتيل …. الساعي جزء أصيل من المؤامرة.