السيد الشفاف

لو عرف الماء أنه بلا لون ولا رائحة ولا طعم لتخلى -خجلاً- عن غروره،
لكن من يجرؤ منا ويخبره بذلك؟!
هذه التدوينة ادرجت
بتاريخ 18 يناير 2009 في الساعة 8:21 م ضمن تصنيف فوتوشعر (قراءة صورة).
يمكنك متابعة أي تعليق من خلال RSS 2.0 خلاصات التعليقات.
يمكنك ترك تعليق, أو تعقيب من خلال موقعك الشخصي.
19 يناير 2009 في الساعة 1:13 ص
يحق له أن يكون بهذا الغرور . .
أوليس يكون لنا الدموع والتي تختَزل فيها كل معاني الضعف , الحب , اللقاء ,القوة , الألم , الفرح , الحنين , الشوق , الفراق..
يحق له ان يكون مغروراً مادمت دموعنا ماء ..
19 يناير 2009 في الساعة 3:59 ص
مادام المطر ماء .. فأني أخجل أن أواجهه بالحقيقه.. خوفا من انقطاعه من جفوني..!
..
شكرا لنبضك الشفاف
19 يناير 2009 في الساعة 5:59 م
ياسر..
أنا لا أظن أنه يستحق هذه المكانة المتقدمة التي وضع فيها نفسه،
لكنني أخاف من نقل ظني هذا إليه، فيفاجئني بالعطش!.
19 يناير 2009 في الساعة 6:02 م
ليلى..
لسنا فئراناً يا ليلى وليس الماء هراً. وعملية الإخبار لا تشبه عملية تعليق الجرس.
من يجرؤ يا ليلى؟
20 يناير 2009 في الساعة 2:48 ص
كل ذلك الوصف ويجعل من كل شيء حي ..
فلماذا نخبره ..
أتعتقد أنه سيهتم؟
.
.
أم تعتقد أنه يفهم ما هو الغرور؟
.
.
الصورة باردة!!
25 يناير 2009 في الساعة 11:42 م
عبدالله
مثلما نحن لانسطيع العيش بدون ارتواء مشاعرنا او ألمنا وقت عطشها
ونبقى صامتين احيانا للمحافظه على غرور انفسنا وكبرياءها وفي بعض الأحيان نبكي ونثور وقتها لنخبر العالم بذلك
فكيف بنا نسطيع ان نخبر الماء الذي هو حياتنا بما ذكرته
تحياتي لك ولقلمك الرائع
متابعة دائما
26 يناير 2009 في الساعة 6:18 ص
يحق له الغرور الذي لا يحق لغيره…
قد يخوننا في بعض الأحيان ..
لكنه يعطي أكثر مما يأخذ ..
فلونه لا يخالطه مايشوبه عن الشفافية ..
هو الذي يسري في عروقنا لنعيش ..
هو ذاك النهر الصافي الذي يسقي العشب الأخضر …
هو الدموع التي تغسل همومنا …
هو السراب الذي نسري خلفه ونتعلق به و نحبه رغم أنه سراب ..
إذن :
يحق له الغرور إن شئنا و إن لم نشأ …
1 فبراير 2009 في الساعة 6:51 م
يهتم يا ود يهتم، وإلاّ لماذا يصير مرة غازاً ومرة جامداً..
تحولات الماء تدل على حالته النفسية.
1 فبراير 2009 في الساعة 6:57 م
مرحبا وجود..
وجودك ومتابعتك وجود لقلمي..كوني بالقرب دائماً.
1 فبراير 2009 في الساعة 6:57 م
ذكرى الجروح..
يحق له إذن.
5 فبراير 2009 في الساعة 3:22 م
ليتني بلا لون ولا رائحة ..
ليتني الماء وتشربني طفلة .
…. …. ….
5 فبراير 2009 في الساعة 4:23 م
:
ج / انسان “شفاف” مثلك .
27 فبراير 2009 في الساعة 8:41 م
….. يآليتني حبة مطر ..
وآطيح في غزة ..
وآتبخر ..
وآموت ..
25 مارس 2009 في الساعة 8:29 ص
ايها السيد الشفاف النقي , يستحق لك الغرور بلا منازع,,
9 أبريل 2009 في الساعة 12:22 ص
يحق لة الغرور
فهو يعلم اننا بدونة لن نكمل ثلاث
ايام ٍ احياء …
ولكن هو بدوننا ماذا يفعل ؟!
31 مايو 2009 في الساعة 2:05 ص
أخي عبدالله “الشفاف” قراءة في صورة موفقة
الماء مواطن من الدرجة الرابعة .. يتم البلاغ عنه إن تسرب من بابك خلسة !
الماء عنصر محفز للحياة يهبط في أجواف سبخة .. ويخرج منها ذليل حقير !
ولا يحق له أن يَغتر ذاك الوفير !
إلا إن تبلل وأرتوى منه الأحبة !
ملاحظة
يخبرة =يخبره
18 يونيو 2009 في الساعة 7:27 م
شكراً للجميع…
شكراً على وجه الخصوص لأشواق.