العاشق
تمد يدك باتجاه السماء وتغني: ربي.. ربي.. مد لي خيطاً من قلبها. ربي اجعلني معلقاً من قلبي. ربي لا تذرني وحيداً، ولا تذرها.
دعاؤك المبلل بدمعتيك هو الإشارة الأخيرة لموت “الرجل الطاغية فيك”. بمعنى آخر: دعاؤك المبلل بدمعتيك هو الجسر الذي سيوصلك إلى قلبك، وفي قلبك ستتعرف علي ذاتك الحقيقية، الذات التي ما كان لها لتعيش لولا أنها تعلقت بقلب امرأة!.
كيمياؤك الجديدة نتاج لكيمياء حبيبتك. وهذا الشعور النوراني الذي يدغدغ جسدك نتاج مؤقت لتلاقي نجمك مع نجم حبيبتك في الزمن الدائري الأول.
خذ من ذاكرتك ما تيسر لك، واجنح إلى الغيب، وهناك تعلّم كيف تزرع الأمل في قلب المستقبل. تعلم كيف تسجن النجمين في دائرة زمنية مغلقة. لا يتصادمان ولا يتعاقبان. يناوران فقط ضمن أقواس مرسومة سلفاً. يتعانقان حيناً ويتنافران حيناً، لكنهما يبقيان في دائرة التلاقي الأبدية.
حاول أن تستدرج الشعور النوراني كلما خبا إلى فخك، وإلا سيستدرجك هو إلى فخه الرمادي الدافيء الذي لا موت فيه ولا حياة!.
يا أيها العاشق: يولد الحب صغيراً ويكون في اللحظة الوسطية بحجم الدنيا، ثم يموت صغيراً.
دعاؤك المبلل بدمعتيك هو الإشارة الأخيرة لموت “الرجل الطاغية فيك”. بمعنى آخر: دعاؤك المبلل بدمعتيك هو الجسر الذي سيوصلك إلى قلبك، وفي قلبك ستتعرف علي ذاتك الحقيقية، الذات التي ما كان لها لتعيش لولا أنها تعلقت بقلب امرأة!.
كيمياؤك الجديدة نتاج لكيمياء حبيبتك. وهذا الشعور النوراني الذي يدغدغ جسدك نتاج مؤقت لتلاقي نجمك مع نجم حبيبتك في الزمن الدائري الأول.
خذ من ذاكرتك ما تيسر لك، واجنح إلى الغيب، وهناك تعلّم كيف تزرع الأمل في قلب المستقبل. تعلم كيف تسجن النجمين في دائرة زمنية مغلقة. لا يتصادمان ولا يتعاقبان. يناوران فقط ضمن أقواس مرسومة سلفاً. يتعانقان حيناً ويتنافران حيناً، لكنهما يبقيان في دائرة التلاقي الأبدية.
حاول أن تستدرج الشعور النوراني كلما خبا إلى فخك، وإلا سيستدرجك هو إلى فخه الرمادي الدافيء الذي لا موت فيه ولا حياة!.
يا أيها العاشق: يولد الحب صغيراً ويكون في اللحظة الوسطية بحجم الدنيا، ثم يموت صغيراً.
يا أيها العاشق: اختصر حياتك في اللحظة الوسطية. كن الوليد الخارج من قبر أمك والميت الداخل إلى قبر الأرض في نفس اللحظة.
كن كذلك حتى تبقى بالقرب من قلب حبيبتك.
كن كذلك لتكون هي.
19 يناير 2009 في الساعة 1:14 ص
هنا قرأتك كثيراً ..
أنت جمّ يا عبدالله جمّ جداً ..
خهنيئا لقلوبنا أنك عدت ..
19 يناير 2009 في الساعة 6:04 م
هنيئاً لقلبي بك.
21 يناير 2009 في الساعة 10:38 ص
نوراني
هذه الكلمة فاصلة كبيرة ، ستعيش في رأسي طويلا
صدق ياسر أنت جم
21 يناير 2009 في الساعة 8:47 م
يأيها العاشق ..
من علمك كتابه الارواح ..!
صدقني ..أجد هنا متعه لاتوصف ..كلماتك لامست شي داخلي ..
لاشعوريا أعاود تأملها ..
أنها صور مرسومه بالكلام ..
….
شكرآ لك..
23 يناير 2009 في الساعة 7:50 م
حاول أن تستدرج الشعور النوراني كلما خبا إلى فخك، وإلا سيستدرجك هو إلى فخه الرمادي الدافيء الذي لا موت فيه ولا حياة!.
الكلام ينتهي والعيون تنام ،
إلا الكلمه المكتوبه
لها روح دائمة النور .. وطاقه لاتنضب .. ولا يتخللها ملل من الاعادة والتكرار
شعور رائع
على جنب :
ألا يوجد انسان يملك مثل تللك الصفات !
الله المستعان !
ملحوظه : على جنب ، هي أفكار مكتوبه حديثة الولادة مع الكتابه الآنيه
التحيه لك مرفوعه مادامت عيني تقرأ .
24 يناير 2009 في الساعة 7:33 م
يا أيها العاشق: اختصر حياتك في اللحظة الوسطية. كن الوليد الخارج من قبر أمك والميت الداخل إلى قبر الأرض في نفس اللحظة.
مرة أخرى أقرأ النص وفجأة وجدت نفسي لا أستطيع فهم وتخيل الصورة ..؟؟
ممكن توضح أكثر .؟
غاض الطرف
26 يناير 2009 في الساعة 6:28 ص
كتبت له .. أين طفلنا هل تلاشى كبيراً أم صغير ..
أهو كبيراً يصغر أم صغيراً يكبر .. وهنا ياعبدالله وجدتُ الإجابة ..!
26 يناير 2009 في الساعة 6:45 ص
يا أيها العاشق: يولد الحب صغيراً ويكون في اللحظة الوسطية بحجم الدنيا، ثم يموت صغيراً.
يا أيها العاشق: اختصر حياتك في اللحظة الوسطية. كن الوليد الخارج من قبر أمك والميت الداخل ..
(حكمة تجتاح رياح الحب ) …
ابداع رسم في صورة حرف ..
28 يناير 2009 في الساعة 5:57 م
كان بإمكاني المرور بصمت هنا لكن الكلمات الآسرة تستحق الثناء
دمت مبدعا
30 يناير 2009 في الساعة 1:38 م
( …. …. …. )
.
.
: )
31 يناير 2009 في الساعة 2:14 ص
يا أيها العاشق: اختصر حياتك في اللحظة الوسطية. كن الوليد الخارج من قبر أمك والميت الداخل إلى قبر الأرض في نفس اللحظة.
رائع ياعبدالله ..:)
متابعه لك بصمت لكن هنا لم أستطيع ..
1 فبراير 2009 في الساعة 7:01 م
رمادية..
هنيئاً لهذه الكلمة يا رمادية.. هنيئاً لها لأنها ستبقى زمناً طويلاً في رأسك.
1 فبراير 2009 في الساعة 7:03 م
ليلى..
أسعد كثيراً عندما أرى اسمك في أيٍ من مواضيعي… أسع لسببين:
أولهما وجودك في عينه
وثانيهما.. أنني أطمئن أن الموضوع مكتوب بشكل جيد
1 فبراير 2009 في الساعة 7:05 م
غاض الطرف..
)
لك التحية (على طول الخط
1 فبراير 2009 في الساعة 7:07 م
أهلاً فوز…
هذا السؤال مستمر منذ الأبد الأول وحتى الأبد الأخير.. (أين كنا وكيف صرنا؟)
ومع أن إجابته بسيطة جداً إلاّ أننا نتعامى عنها في كثير من الأحيان.
1 فبراير 2009 في الساعة 7:08 م
ذكرى الجروح..
من يسمع يا ذكرى؟ …من يسمع؟!!
1 فبراير 2009 في الساعة 7:09 م
أهلاً نجاة..
شكراً لمرورك اللطيف والناعم.
1 فبراير 2009 في الساعة 7:11 م
….
لا .. لا … اسمعي الحكاية كما حدثت بالضبط:
(….. ….. ….. ….. ….. ….. ….. ….. ….. ….. …..)
.
.
1 فبراير 2009 في الساعة 7:12 م
نوف..
ما أجمل الحرف الذي أنطقك.
1 فبراير 2009 في الساعة 11:36 م
يا أيها العاشق: اختصر حياتك في اللحظة الوسطية. كن الوليد الخارج من قبر أمك والميت الداخل إلى قبر الأرض في نفس اللحظة.
مرة أخرى أقرأ النص وفجأة وجدت نفسي لا أستطيع فهم وتخيل الصورة ..؟؟
ممكن توضح أكثر .
اعيد تعليق التعليق
وضح لي ……………..؟؟
وبعدها شكرا لك
على جنب:
مهم التوضيح
فضلا وليس امرا
2 فبراير 2009 في الساعة 7:59 ص
أبو عـُمـَر ”
أَ عاشقٌ أنتَ , أم نحنُ العاشـِقون ؟
لمَ آمنـَّا جازمين بصدقِ كل ما كتبتهُ هنا , بل أنـَّا نتمتمُ معك ما ستقول , ونحرك رأسنا أعلى وأسفل مبتسمين , يخيـَّلُ إليَّ أنكَ أتيتَ بالصورَةِ الأصليـَّةِ فعلاً
أَ أجدتَ أنتَ نقلها , أم أنها موجودَةٌ فينا داخلياً لـِ ذا أحببناها بكلِّ تفاصيلها كما أحببنا بقيـَّةَ ما تكتب يا قديرٌ ..’؟
امممـ , سأشكرِ المولـَى كثيراً أن جمعنا بحرفكَ هنا
سلـِّم لي على ( الخضيري و ماجد )
( باقـَةِ ورد )
2 فبراير 2009 في الساعة 10:33 ص
أهلا عزيزي
لاتعلم كم سررت بقرائته هناآا أيضاً .. مسروووره لأنها عندي (العاشق)1
…
عزيزي سأطيل بقائي هناآا
و……………………………….. كالمعتاد لا املك حروفي في حضرة إبدآعك
2 فبراير 2009 في الساعة 10:31 م
لكن:( مااحزنني فعلاً أن العآشق بفواصل مزقه……………………….
………………
………
…أكرههم ..
3 فبراير 2009 في الساعة 12:35 ص
يكفي أن الحبيبة موجوده بقلب العاشق
لو تعرفون من هي ( مـــــنال الـعـطــاء)…..
لتمنى كل شخص أن يكون هو العاشق…:)
5 فبراير 2009 في الساعة 2:50 م
…..
أعرف بأني وحيدي من يعرف بأن الحكاية أكبر من أن تسمع وأكثر من أن تُحكى ..
وحدي وحدي … والله وحدي .
…. …. ….
.
.
( …. …… . … …. )
لعبة قديمة اشتقت لها .
5 فبراير 2009 في الساعة 3:01 م
اممم .. نسيت هذه (
)
9 فبراير 2009 في الساعة 4:04 م
أزعجني نصك
ازعجني ما طلبت التوضيح؟؟؟؟؟
ازعجتني علامات الاستفهام المتصارعه في دماغي
هل ستفسر لي أم اعيد فقط القراءه ؟؟؟؟
مع احترامي لك
رغم انزعاجي وكثرة تساؤلاتي !
14 فبراير 2009 في الساعة 9:05 م
غاااضبهـ حدّ الجنووووووووووووون،،،،،،،،،،،،،،،،،
فقـــــــــــــــــــــط لو استطيع الووصووول اليهم ،، (سأدمرهم)..
فلتذهب هذه النقاب التاافهه إلى جهنم الحمراء كما اقوول دائماً..اولئكـ الـــ……………….
14 فبراير 2009 في الساعة 9:17 م
اليوم 14 فبراير..
حيث الورد..والبالون..والهدايا..
بعيد عن الدمار..و..و..(وأيضاً)بعيدة أنا ..
عبدالله قلت لي مسبقاً:كم مره احتفلت باليوم؟
17 مارس 2009 في الساعة 12:27 ص
بين يومين والثلاثة ايام ارجع الى الصفحه لكي أجد تفسير فل أجد؟
وضعت العبارة امام عيني كلما فتحت الكمبيوتر ..تستوقف فكري احاول ان ان افهم الكلمات لكن …لا فهم ….!
استأذنك سآخذها وأعلقها في مكان آخر لعلي أجد ما يفسر !!
أاآه على فكرة لن يتم تعلقيها الا اذا أخذنا الإذن منك عبدالله .
تحيه لك.
25 مارس 2009 في الساعة 8:34 ص
كزخات مطر هي احرفك, تحيه من القلب تلوح لك ,, دمت ايها المبدع
9 أبريل 2009 في الساعة 12:18 ص
وتصفني وغيري ..
تحدث للمعجزات ان تتحقق هنا …
واول معجزة ياعبدالله …
قلبي الذي عاد =)
تمنياتي لك بما تريد …
حفظك الله ابا عمر
10 أبريل 2009 في الساعة 1:09 م
ليت كل عشق يموت كبيرا..
نشوهه جدا حين نتركه يعود صغيرا، حتى يتلاشى!
نصغر حينها في أعيننا و أعينهم.. و يصغرون
26 أبريل 2009 في الساعة 11:37 ص
أتعرف الى اليوم أنتظر الرد ؟
ولن أدرجها الى أن آخذ الاذن منك .
تحياتي لك ،
غاض الطرف
20 مايو 2009 في الساعة 12:41 ص
اسمح لي درجتها !
لكن حقوق الطبع محفوظه بالكامل….. لم اعيد اطيق كلمات لايفهمها راسي في كل مرة اقاوم الدخول البها كلما لمحت مقطوعه العاشق!
هل تعذرت لي وان قلت لا، سأمسحها بالحال.
غاض الطرف
20 مايو 2009 في الساعة 5:47 ص
تعيلقك ياغاض الطرف جعلني
اتعرف عبدالله جيداً؟؟درجتها ..أم لم تدرجها..تعذرت..أم لا..و..و..و..
كلها محاولات يائسة لاستدراج عبدالله للتفاعل معك:) ولاشئ سوى المحاولات..؟!!
13 يونيو 2009 في الساعة 12:06 ص
منال ،
كانت من المحاولات التي احاول ان استعلم عن معاني النص وكنت بالفعل طالبة لذلك التفسير
، والحق يقال لم أطلب التفاعل الا بتفسير المعنى وهو -مادري وش القصه -او المعنى في قلب الشاعر.
من هنا أقول لـ عبد الله / شكرا لك ولااريد التفسير فهي هكذا صارت جميله -ليست مداهنه- ولكن اقتنعت بعدم ردك لعذر انا اتعذره حتى ان كنت لاأعلم .
و شكرا لك لقرأة تعليقاتي واذا فهمتي شي اطلعني عليه وأسعد بذلك
ومساك طيب
13 يونيو 2009 في الساعة 2:01 ص
واووووووووووووووووووو بعد اكثر من 10 ايام تعاود الرد ياغاض الطرف!!
….:)….
15 يونيو 2009 في الساعة 6:09 م
??_??
18 يونيو 2009 في الساعة 6:19 م
شكراً لمن مر وترك عطراً هنا….
غاض الطرف …. حلالك وبدون استئذان.
21 يونيو 2009 في الساعة 1:51 ص
شكرا للأجابه
دمت كاتب ودمت متابعه
ويومك طيب
13 يوليو 2010 في الساعة 2:52 م
الاستاذ عبدالله تحيه طيبه لك
لن تعلمالى اي حد تصل بنا بكتاباتك ومدى نهمي لما تكتبه
ولكني افضل المقطوعات الصغيره واللتي اقف عندها كثيرا وارددها دائما
فادامك الله وكساك ثوب الصحة والعافيه وزاد قلما توهجا وابداعا
الباحث عنك دائما
(فاصله)
هناك …
على الغصن اللي متدلي
بنبني العش
شويه من زهر لوتس
وشوية طين متزين….
بلمعة قش
هماك ابعشقك اكثر
وابي منك وعد اكبر
تحبيني بعد اكثر
ماشاء الله من اين لك كل هذا الجمال