إلى(2)
م. ل.
هل تذكرين الأمسية الأخيرة التي رأيتك فيها؟. هربت من الزمن الماضي وجاءتني البارحة وقالت لي: “أسقطت وجه (م. ل.) من ذاكرتي لأنني لم أرد أن أفاجئك به من الخلف. بعد ثلاثة أيام سآتيك به من الأمام فلا تندهش لئلا يطير من ذاكرتي ويغادرها للأبد!”
اظهر بمظهر العارف المتوقع أرجوك، ودعنا نبحث نحن الثلاثة ما سنفعله في الزمن القادم.
م. ل.
هل تظنين أن الليلة التي تمردت على زمنها، متواطئة معنا أم هي تستدرجنا إلى فخ الخروج من الزمن؟
س. ق.
حذرتك مراراً، ولم تكن في كل مرة تصيخ السمع لي. هيا.. واجه النسمة بنفسك ولا تطلب مني أن أكون إعصاراً.
ت. ع.
قرر الماء أن يهجر النهر ويسكن الصحراء بعد نصيحة أمه السحابة. حمل الضباب والندى واتجه نحو الأراضي العطشى فلم يجدها. مسكين الماء.. لا يستطيع أن يسكن الصحراء.
كذلك أنت يا صديقي.
ط. ك.
للتاريخ رأس وذنب، فاختر مكانك ما بين الرائحة الكريهة والأسنان الحادة.
س. س.
سجلني غائباً عن حضور هذا المحفل. لقد نسيت صوتي في دكان يبيع آلات التسجيل القديمة.
هـ. خ.
يكذبون وتكذب. يصدقون وتصدق. يشربون وتشرب. يأكلون وتأكل. ينامون وتنام. يغنون وتغني. يسرقون وتسرق. يقفون بشموخ وتنحني!!
ما أذلك!!
20 يناير 2009 في الساعة 4:33 م
إلى كل الأبجدية في الأعلى
أي البريد يوصلك
هـ .خ
بابتسامه عريضة
26 يناير 2009 في الساعة 6:51 ص
أشعر أن القلم يسعد حينما تكتب ..
كما نسعد نحن حينما نكون هنا ..
1 فبراير 2009 في الساعة 7:13 م
إلى ه. خ.
الدم ساعي البريد والقلب الصندوق.
1 فبراير 2009 في الساعة 7:23 م
ذكرى الجروح..
وكم هي سعادتك وأنا أراك هنا.
3 مارس 2009 في الساعة 10:36 م
كنت أجزم أنه أنت !
25 مارس 2009 في الساعة 8:36 ص
ما اروع نبض احرفك ههنا,,
18 يونيو 2009 في الساعة 6:21 م
ع. ن. ع.
ما أسعدك بهؤلاء الناس.