من أبو ظبي هذه المرة
أعتذر من أصدقائي هنا عن فترة الغياب السابقة. انتقل عملي من السعودية إلى الإمارات وكان لزاماً علي أن أتأقلم مع وضعي الجديد، لذلك احتجت إلى وقت طويل للعودة إلى منطقة الكلمة في عقلي. كنت في الفترة الماضية أتجول خارج روحي لأعرف هل يمكنني العيش خارج الرياض من جديد أم لا. أعمل حالياً رئيساً لقسم المنوعات في جريدة الاتحاد الظبيانية، وأحاول - من خلال البقاء في مكتبي لساعات طويلة والانغماس في العمل بشكل كامل - أن أتخلص من هاجس “فواصل” الذي لم يغب عني منذ شهرين كاملين. 12 سنة في فواصل كفيلة بأن تلون حياتي وتجعل مني تابعاً لهالتها التي أؤمن بوجودها، تماماً كإيماني برحيل مؤسسها إلى العالم الآخر.
مرحباً يا أصدقائي من جديد. مرحباً، لكن من أبو ظبي هذه المرة. المدينة التي أحببتها وصارحتها بذلك. وأنتظر حتى الآن جوابها.
15 يناير 2009 في الساعة 5:16 م
عوداً حميداً ..
وكما في أبو ظبي .. مرحبا الساع !!
15 يناير 2009 في الساعة 5:33 م
اهلين ود
ومرحبا الساعتين بعد
وكل عام وانت بخير
16 يناير 2009 في الساعة 4:23 ص
مرحبا مليووون وإن زاد لأباس
موفق إن شاء الله بكل خطوه تخطوها … وشكرآ
16 يناير 2009 في الساعة 5:27 ص
اولا حمد لله على السلامة و عودة حميدة لمدونتك و محبيك
ثانيا ستكون آبوظبي بالنسبة لك كما هي للكثيرين من أصدقائنا المشتركين مرحلة إبداع حقيقية لا تشوبها رقابة فكرية و لا تؤطرها إلتزامات إجتماعية و لن تحدها قناعات مسبقة.
أتمنى لك كل التوفيق و النجاح في مهامك الجديدة
تحياتي
16 يناير 2009 في الساعة 11:08 ص
أولاً حمداً للهِ عودتكَ لـِ الأرضِ التـِّي بارَت في غيابكَ يا مطـَر ,
ثانيـَاً : وربـُّكَ إنـّا نغبطُ أبو ظبيَ ونكادُ نكرهها , كلـَّما تصفحنا فواصِل لنجد الغير هوَ رئيسُ التحرير لا أنت
أهلاً أهلاً بعودتكِ , وكن بخير سيدي
16 يناير 2009 في الساعة 9:55 م
بالتوفيق لك ,
ومرحبا بعودتك
16 يناير 2009 في الساعة 11:45 م
نحبك يا عبدالله ..
في السعودية ../
في ابو ظبي ../
نحبك يعني نحبببببك..
بالرغم من انك اخذت السعوودية كلها بشنطتك …
حزييينة يا عبدالله بعدك بلااادي…حزييينة على فراااقك ..
الله يوووفقك وووين ما كنت .. وييسر لك اللي فيه الخيييير ان شاءالله ..
بنتك …/
بسمة علي
17 يناير 2009 في الساعة 12:43 ص
مرحباً بك عبدالله ..
الآن نحن موعودون بمواضيع تصدر من روح جديدة ربما ..
التغيير سنة يا صديقي ..
وجميلة إن إستطعنا أن نوطن أنفسنا معها ..
كن بخير ولا تطل الغياب لأي سبب كان ..
18 يناير 2009 في الساعة 8:56 ص
حتى انا لم استوعب غيابك عن المجله اطلاقاً
يكفينا غياب الشامخ عنها..
رحل هو بلا تذكرة عودة
ورحلت انت ولكننا بإنتظار عودةً نزهو بها من اجلك
كن بخيريااستاذي ..
18 يناير 2009 في الساعة 7:02 م
أدرجت كم تعليق على مدوناتك التي
إكتشفتها “مؤخرا”
وكنت اتسآآل لما لايوجد هناك احد
واليوم و بزياره غير عباره اجد سبب غيابك
أسجل احترامي لكلمتك لأفكارك
غاض الطرف,
18 يناير 2009 في الساعة 7:21 م
أهلاً ليلى ..
ممتن لرفرفة هذه الروح الجميلة حول رأسي
18 يناير 2009 في الساعة 7:23 م
أهلاً ياسر..
أعرف أن زياراتك للإمارات كثيرة. تصدق عليّ بجزء منها أرجوك.
18 يناير 2009 في الساعة 7:27 م
لكن ما الذي يسبق المطر؟
من يتفضل عليّ ويذكر لي وجه الشبه ما بين هيا والغمام؟
من يتفضل علي بفعل ذلك لأكون له مطرا.
18 يناير 2009 في الساعة 7:28 م
ما أخبار الفتات يا مشاعل؟ والبعثة أيضاً ما أخبارها؟
18 يناير 2009 في الساعة 7:31 م
بسمة..
لكني سعيد بمعرفتك جداً جداً
18 يناير 2009 في الساعة 7:33 م
أهلاً ياسر..
لك في القلب حنين ومحبة. ولقاء في منتصف الطريق.
18 يناير 2009 في الساعة 7:33 م
نجلاء..
المجلة بيتي ومحبوها أهلي. وسأظل وفياً لها ولهم.
18 يناير 2009 في الساعة 7:36 م
أهلاً غاض الطرف..
سعيد والله بكل كلمة كتبتها هنا. وسعيد أكثر بروحك التي تترك أثراًفي كل مدونة.
وأتمني منك أن تتقبل مني كلمة واحدة صغيرة لا تسعك، لكنها منتهى القول عندي: شكراً.
18 يناير 2009 في الساعة 8:42 م
الفتات لازال سلة أجمع فيها ما تيسر من فـُتاتي , أما البعثه فآرائي مضطربة حتى الآن الرغبة والفرصه سانحه وأشياء أخرى تتقاذفني سيتضح كل شيء خلال أيام قليلة
لا تغب عن هنا
26 يناير 2009 في الساعة 6:55 ص
ستفتقدك فواصل ..

تعودنا أن تكون أحد أبنائها …
كما سنفتقد حرفك فيها ..
كتب الله لك التوفيق حيث كنت
31 يناير 2009 في الساعة 1:56 م
عودا حميدا عبدالله ..\
سنظل هناا دائما لأجلك رغما عنك
اهلا
1 فبراير 2009 في الساعة 7:40 م
ذكرى الجروح..
حرفي باقٍ في فواصل… لن أستغني عنها ولن تفعل ذلك.
1 فبراير 2009 في الساعة 7:41 م
Witch
وسأظل هنا لأجلك.
5 فبراير 2009 في الساعة 4:25 م
:
جئتُ كثيراً
غيابكَ مُقلق ..
حاول أنْ تستغل حياتكَ الجديدة وافعل الأشياء الحلوّة الّتي لَمْ تُمارسها من قبل : )
أهلاً بالعودة
” تحمل الوطن والشِعر بقلبك أينما رحلت “
9 أبريل 2009 في الساعة 5:57 م
هل يحق لي أن أشعر أنك بت أقرب الآن؟
سعدت جدا بعودتك، سعدت أكثر لأنك أصبحت هنا..
أبوظبي مدينة قد لا تلفت انتباه الغرباء كثيرا..
لكن حين تألفها، ستدرك أنها تألفك أيضا.. و تحبك.!
أبوظبي مدينة وفية جدا، ستكتشف هذا مع الأيام..
أهلا بك، من هنا : )
5 مايو 2009 في الساعة 10:32 ص
الله يوفقك قلم جاذب ساحر أهني الإتحاد الجريدة والإتحاد الإماراتي بتواجدك بينهم او بيننا فنحن واحد تمنياتي لك وللجميع بالتوفيق تقبل حضوري المتأخر
10 يونيو 2009 في الساعة 3:42 ص
وحشتنا يا رجل!
26 يونيو 2009 في الساعة 3:24 م
واحشنا ..!
11 أغسطس 2009 في الساعة 5:06 ص
السلام عليكم
كان من المفترض ان أكون هنا قبل هذه المرة لـ أُهنئك كما السابقون
ورغم أني متأخرٌ جداً لا مانع من ان أُلقي التهنئة
مبروكٌ الف لك هذا ,, والف عزاء لفواصل
وابو ظبي تستحقك بلا شك
17 أغسطس 2009 في الساعة 9:10 ص
عبدالله بلا شك ابو ظبي تستحقك
لكن ماذا عن اليمن ؟
اود أن ترى فقرها .. أو يراه قلمك
اعتقد انها بحاجة لذلك
21 أغسطس 2009 في الساعة 9:38 م
جميل ان تجمعني الصدفة لكي اتمعن بالـ cv الخاص في ابو عمر
ابو عمر تاريخ حافل بالنجاح ،
اتمنى لك المزيد من التالق والنجاح
مبارك عليك رمضان ياعسل
،
لنتذكر انك اول من منحني صفحة بيضاء واعطاني قلم
وقال استمر في الكتابة
اشكرك كثيرا يابو عمر
فقدناك والله
اجمل الاماني
2 سبتمبر 2009 في الساعة 3:21 ص
ابو عمر
لقد اصبحنا
على حده !!
22 أكتوبر 2009 في الساعة 4:06 م
كيفك عبدالله ؟
ما أخبارك يا كبيري واستاذي العزيز ..
الذي يغيب كثييرا ً ..
أنا هناا دووما ً .. أراقبك من بعييد ..
وأنتظر أخبارك ..
لا تغب طويلا ً أستاذي ..
24 ديسمبر 2009 في الساعة 12:55 م
بالتوفيق لك اخ عبدالله
ورجعه حميده
15 يناير 2010 في الساعة 9:29 م
كبيرا حيث ماكنت اباعمر
11 أغسطس 2010 في الساعة 12:10 ص
الشاعر العزيز عبد الله العتيبي.. مع إطلالة رمضان المبارك نحييك أنا وعلي كنعان ونتمنى أن يعيد الله هذا الشهر الفضيل عليكم باليمن والبركات، وكل عام وأنتم بخير.