ثمان سنين

 

 
ثمان سنين لا شاكـي ولا حاكـي ولا فضـاح
ثمان سنين عرّاها مزاحي فـي شتـاء  جـدي
ثمان سنين لا صابر ولا ساكـت ولا  مرتـاح
ثمان سنين عن ستيـن يـا وارث دمـا جـدي
أدرجها واقول الله يعيـن اللـي شبابـه  راح
مع أني عارف وش تالية مـا تزرعـه  يـدي
أشيل من الهموم جبال لـو مـا شفتنـي نـواح
أكابر وآتصنع وآتجاهل مـا وقـف  ضـدي
أنا يا بوي وأن زاد الكـلام وقلـت  الأربـاح
سجنت الروح في سجن الصبر لين انكشف سدي
نخيت الدمع .. بس الدمع ما طاع الضعيف  وطاح
وأنا محتاج أسيل في دموعـي صرخـة ٍ قـدي
تعاتبني ولا تدري يا بوي ان العتـب ذبـاح
تعاتبني وأنا ما جيـت فـي أمـري ولا  اودي
ثمان سنين ضاعت من حياتي والسنيـن  أرواح
ثمان أرواح ماتت في عيوني وأخلفـت  عـدي
 
 
هذه المقالة كُتبت في التصنيف حزن أخضر (شعر بالعامية). أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

2 تعليقين على: ثمان سنين

  1. محمد بن صالح ــ الداهنه كتب:

    عبدالله مساك الله بالخير …. اينما كنت وكيفما كنت فإنت عودتنا ان لامكان لك ولاحاله فإنت متغير متطور محير ومتحير كطائر يمر على كل الفضاءات ولم يجد حتى الان فضاءاَ يليق بتحليقه ..
    تقبل تحياتي وحبي ,,,

    محمد بن صالح الثبيتي (ابوتركي)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>