.. بلله القطرُ

لا بداية تحييك
لا نهاية تميتك
أنت أنت.. ربة المنتصف
لا شبيه لك إلاّ ما يتساقط من ثمر الروح
.. والزمن الذي يسقط في جب العدم، كلما تذكر نفسه!.
،
أنت أنت.. ربة المنتصف
النقطة العليا في انحناءة قوس قزح
تلك التي تخلقني وتميتني
في نفس اللحظة.
،
أنت أنت.. باعثة البدء ومتممة الختام
دائرتي..
التي تفارقني لتعود إليَّ
تعود إليَّ لتفارقني.
،
أنت أنت.. أنا أنا.
،
أنا أنا.. دائرتك وحارس النقطة الوسطى.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف احتمال (شعر - إيقاع الصمت). أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

5 تعليقات على: .. بلله القطرُ

  1. مضى وقتٌ طويل , لكنّ الدهشة أعلاه كفيلةٌ بأن تشفع للغياب .
    جميل جداً .

  2. فيصل عبدالله العتيبي كتب:

    في كل مرة يا عبدالله يزداد يقيني بأنك من الكائنات المتأملة تماماً
    المهم انني متأكد انني اتصفح الانسان الجميل عبدالله ..
    و كل عام وانت بخير :)

  3. فــــرحَ ,, كتب:

    كلما قرات لك , شعرت بان هناك من يترجم احاسيسنا !

    اعجز احيانا عن كتابه ما اشعر به , فالجا الى كتاباتك لاشعر بالسكينه !

    الهمك الله دائماً …..

  4. عبدالله ناصر العتيبي كتب:

    فرح…
    وصاحب الأحساس هو الشاعر الأصلي.. الحقيقي.
    أدام الله فيضك.

  5. سمو كتب:

    ذاكرتي ضاعت ورجعت لكي أتذكر المدونه “عبدالله أيضا” لأجدها نفس الروح بنص يبعث بأنك أنت أنت .

    لاأجيد المدح ولأقوى أن أرى جمالا ولا أمتدحه بابتسامه فــ :)

    أيامك مخاض إبداع دائما .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>