عمل جديد وأحلام جديدة
انتقل عملي مجدداً للرياض!.
في السادس من فبراير الماضي، باشرت العمل كمدير للعلاقات العامة في شركة بي أيه إي سيستمز BAE SYSTEMS المعروفة سابقاً باسم الشركة البريطانية للطيران والفضاء.
عمل جديد وبيئة جديدة وأحلام جديدة….. ورياض جديدة.
أبو ظبي لا زالت تسكنني حتى اليوم. وزملائي في جريدة الاتحاد ما زالوا يتحلقون حول هالتي كل صباح، ولا أظن أنني قادر على التخلص منهم. لا أظن أني قادر، ولا اظن أني سأفكر في ذلك. أبو ظبي (العظيمة) صارت مدينتي الأم بعد الداهنة وشقراء والرياض، مدينتي التي فتحت لي ذراعيها بكل الحب من غير أن تسألني عن مكان ميلادي، لوني، قبيلتي، ورصيدي في البنك.
عمل جديد وبيئة جديدة وأحلام جديدة….. ورياض جديدة، وأبوظبي دائمة في الذاكرة والمستقبل.
2 مارس 2010 في الساعة 5:28 م
صارت مدينتك الأم بعد الداهنة..وشقراء..والرياض..مايصير ياعبدالله!!خاصة أنها مدينك اللتي تختلف عنهم بعدم سؤالها من تكون؟؟
..أحلام جديدة..
..بالتوفيق..
4 مارس 2010 في الساعة 1:23 ص
عبدالله
الحياة فرضت عليك هذه المسيرة , لكنك بربي تجعلها جميلة بطريقة ما
حياك الله في الرياض ولله انها تفرحنا عودتك
وعقبالي ان شاء الله
4 مارس 2010 في الساعة 9:43 ص
نحتاج للتغيير بين الفترة والآخرى ..
أتمنى أن يكون كما تريد ..
موفق بإذن الله
7 مارس 2010 في الساعة 1:58 ص
بالتوفيق بإذن الله
9 مارس 2010 في الساعة 11:53 ص
عبدالله ,،
مُذ تواجدك في أبوظبي ، وأنا أرى شبيهك هُنا في كليات التقنية..
واختفى منذ فترة وجيزة ،، أغيابهُ متعلّق بغيابك ..؟؟
:$
سـ تشْتاق لكَ أبوظبي ،،
دربك التوفيق
.
16 مارس 2010 في الساعة 3:10 ص
لازلت ارقص الما منذ رحيلك وحتى خبر عودتك
كدت أطير فرحا
وبما أنني لم أسكن ذاكرتك يوما
لن أغبط ابوظبي ع ذاكره هرمه كذاكرتك
تذكرني ياعبدالله
كلما تكبر تذكر أنني أصغر .
18 مارس 2010 في الساعة 9:19 م
جميـل ان يحمل الشخـص بعضا من الوفاء للمدينة التي عاش فيها
حتى و إن كان ذلك لسنوات معدودات ..
واكثـر مايقهرنـي هم الأشخاص الذين يفتقدون لهـذا الوفـاء .. حتـى وان كان لمدينـة ..
فالمدن قد تكون كالأشخاص أحيانـا !
بالتوفيـق يارب ..
19 مارس 2010 في الساعة 4:29 م
ألأنّك بدوي كان قدركَ هذا الترحالُ أبا عمر ؟
إنّما .. موفّق دوماً (F)
13 أبريل 2010 في الساعة 6:05 ص
أيها الدكتاتور رحلت بك السنون بعيدا عن عالمنا
ومازلنا نرقب زخات المطر في ليلة شتاء لتأتي بك معها وتحملك إلى ضفاف شاطئنا الحزيييييييييييييين
وبرغم هجرة طيور النورس ورحيل السنونوات فأننا سنبقى في ذاك المكان ننتظر ثم ننتظر لو مرت خمس سنين أخرى
19 أبريل 2010 في الساعة 10:02 ص
منال…
وأيضاً مشتاق لها كثير الحين… وأفكر أرجع لها
فيصل…
الله يردك سالم… ولعل يكون لنا لقاء في الرياض.
سارة….
التغيير مهم جداً خصوصاً في لمن هم في مثل وضعنا…. أقصد اللي عايشين بالرياض
سيميا….
تسلمين… شكراً جزيلاً.
مريم…
…
أكيد هذا قريني يراقبني من بعيد لبعيد، وقرر يدرس في كلية التقنية علشان يبعد الشبهات
أكيد ما عرفه يا مريم، بس ياليت أشوف صورته إذا رجع للدراسة في يوم علشان اشوف وشلون ابدو في عيون الناس.
الحين انا مشتاق لابوظبي كثير…. اكتشفت بع غيابي عنها انها سلبت مني جزءا لا يمكن استرجاعه إلا بزيارتها.
احساس…
أجل راحت فيها ابو ظبي
مستبدة…
أبو ظبي مدينة شاعرة… تغير حالاتها اعتماداً على حالة حبيبها/ساكنها. إذا احتاج لصديقة صارت له صديقة وإذا احتاج إلى حبيبة صارت له حبيبة وإذا احتاج لوحدة تشاكسه صارت مشاكسة وإذا احتاج لمستشارة صارت كذلك…. بالله ما تنحب هالمدينة
هيا…
ربما يا هيا… يمكن هالجين البدوي اللي فيني ماسك على الترحال
مها…
شاطئ ونورس وسنونوات!!!. اخاف اني راجع للبهاما يا مها وانا مدري؟
15 مايو 2010 في الساعة 1:11 م
الشاعر العزيز عبدالله العتيبي
بعد التحية والمباركة بالموقع الجميل، ويشاركني الشاعر علي كنعان بهذه التحية.. ويطيب لنا أن يتجدد اللقاء معك ومع إبداعاتك في رحاب هذا الموقع. وأود أن أقول لك إنك تركت بصمتك المؤثرة في حنايا دنيا الاتحاد، وسيبقى للأيام التي أسعدتني بالعمل معك وهجها ونضرتها وصفاءها. إن كلمة الوفاء والمودة والاحترام بحق المبدعين المخلصين ينبغي أن تقال بلا تردد ولا مجاملة.وفقك الله وسدد خطاك في كل درب.
16 مايو 2010 في الساعة 2:19 ص
عمل جديد وبيئة جديدة وأحلام جديدة….. ورياض جديدة.
من ضمن ماعجبني بكتاباتك وفائك لمحيطك .. لااحبتك .. لارضك
كل الموفقية اتمناها لك
لانك تستحقها
جنان
22 يوليو 2010 في الساعة 5:04 م
العزيزة الأستاذة فاطمة عطفة…
وجودك في الجريدة كان أحد الدعائم الرئيسة لوهج الأيام ونضرتها وصفائها. سأظل ممتناً لروحك الطيبة التي طالما أضافت القيمة والمبدأ والاحترافية في العمل.
بلغي تحياتي لزوجك الأخ العزيز على كنعان على امل لقاء قريب.
22 يوليو 2010 في الساعة 5:05 م
جنان….
سعيد جداً بتعليقك الكريم… وسعيد أكثر بمرور هواء العراق (وإن اغترب) في مدونتي.