كوني لوني
الإهداء:
إلى البنت التي تتحول إلى الأبيض والأسود كلما حاصرها تفكيرٌ ما
حينما تصلين إلى قرار
ستحط الألوان على كتفك
الأزرق سينزل إلى المنطقة (الجنزية) من جسدك
والأحمر سيفضل البقاء قرب طائريك النائمين في مخدع عذريتك
والأسود… سيصعد إلى الأعلى
أما (النفودي النجدي) فسيطير إلى خديك، ليفوز بظاهر القبلة وباطنها
حينما تصلين إلى قرار
سأكون قد فقدت ألواني
الأسود مشيئة ليل
والأحمر دم غزال
والأزرق وديعة بحر
أما النفودي النجدي فسيظل خيط نور يربطني بك
سيعلقني كاحتمال
لا يموت ولا يتحقق
***
أحبك بالأبيض والأسود
أحبك ملوناً
26 يوليو 2009 في الساعة 9:13 م
وأنا..
28 يوليو 2009 في الساعة 3:05 ص
وانا اكثر..
وانا أعمق..
وانا بكل ألوانك..ماعاد الابيض..والاسود
تعرفني..لاأتقيد بالرسميات..مثلك..
حتى لوكان حبك ملونا ..؟
28 يوليو 2009 في الساعة 11:57 م
شلونك يا لون كوني ؟
1 أغسطس 2009 في الساعة 3:47 م
منال…
بط بط بط ….
والأخرى بط بط بط…
ولا يصطدمان
إن استعصى عليك الفهم سأشرحه لك برسالة خاصة.
1 أغسطس 2009 في الساعة 4:08 م
ريف…
هل تعتقدين أن الأكثر والأعمق في صالح الحب أم ضده؟
ألا يجب أن يحمل طرفا العلاقة حبهما باتجاه التساوي؟
كلما نفص مقدار الحب عند طرف، زاده الآخر حتى يجعل منه نداً قابلاً للمشاركة الحياتية.
أم أن التباين أمر مطلوب في الحب كي تبقى جذوة الشوق مشتعلة؟
1 أغسطس 2009 في الساعة 4:09 م
ريما…
أنا بخير ولله الحمد والمنة.
وسعيد بهذا الكون الذي اختارني لوناً له.
3 أغسطس 2009 في الساعة 2:28 م
الإهداء:
إلى البنت التي تتحول إلى الأبيض والأسود كلما حاصرها تفكيرٌ ما
ياعبدالله..هل كان الاهداء موجود حينما قرأتك أول مره,أم أضيف مؤخرأ
يالله أشعر أنني قرأتك بنصف عين..؟
سأنتبه بالمرة القادمه حتى لأقرأك وأنا مغمضة العينين.
3 أغسطس 2009 في الساعة 5:47 م
15 سبتمبر 2009 في الساعة 4:20 ص
..
أحتاج أن أترك بعد حرفك ياعبدالله فضاء مفتوحاً ..
لأطير بعيداً ، بعيداً ..
أرى الألوان عن بعد ، من خارج إيطار الحب ، أبعد من برواز عينيّ ..
من طعم الشفق .. !!
أخال بأني فضلت الأبيض والأسود ،
لقد انتميت للماضي وسرّحت الملوّن ثلاثاً ..
فهو لم يعد في قبضة يدي ، !!
وأنا لا أحب الكائنات التي نتخيلها ..
/
أكتب دائماً ، أنني أعودك كي أقرأ هذه الفقرة والأخرى والأخرى ..
وأكتفي بترك صمتي على أكتافك وأنام ..
20 سبتمبر 2009 في الساعة 5:54 ص
حيث لايوجد اي موضوع للمعايدة اخترت أن ابارك هنا بما أنه حاصرني تفكير ما؟!
…. كل عام وأنت بخير ….
أبو عمر سأكون”بإذن الله” بمدينة شمالية ساحلية وبالتالي سأبتعد عن اي محاولة للتفكير لاي وسيلة تقربني لصيد السمك:(
(يااااااااااااااااااااااااااااا بختكم” ماشاء الله” على لمة العيد بس في الصباح)
17 فبراير 2010 في الساعة 5:20 ص
ناصر ..كيف الحال ؟
أعرفك منذ مبطي كنت اتابعك وانت في فواصل لي زمن ماقرأت لك ولكنك انت تبقى صاحب
القلم الجميل ..
نصوصك متعبه لامثالي ..
ابي افهمك ..يــــــــــــــــــــانص
(النفود النجدي)…صاحبه سحنه نجديه
هذا الي فهمته:)
لك دعواتي وان أبقى لك قارئه .