الغاضب
تتدافع الجداول الصغيرة في رأسك باتجاه مصب واحد.
تتشابك الرياح الضعيفة في صدرك في نقطة واحدة.
تصطف كل شرارات جسدك في المنطقة التي تفصل عينيك عن بعضهما.
ثم ترسل الجداول والرياح والشرارت ثلاث إشارت في نفس الوقت.
وما أن تلتقي الإشارات في جزء غير مرئي من هالتك الجسدية، حتى تبدأ حماك الساكنة في تحريض وقودها.
ترتفع درجة حرارتك.
تثور.
تصاب بسكتة دماغية مؤقتة.
يترجل بصرك عن عينيك.
تختنق.
الماء المتدفق بوحشية يقتلع أشجار الروح.
العاصفة تدفعها.
والنار تلتهمها.
روحك الآن ليست لك.
روحك الآن في يد الماء والعاصفة والنار.
أنت الآن ميتٌ يا صديق.
قل لي: كيف تستطيع استعادة حياتك؟!.
هل يمكنك السيطرة من جديد، على رتم حفلة الرقص الثلاثية؟!
هل تمتلك من الوقت ما يكفي لزراعة أشجار جديدة؟!.
أنت الآن خارج دائرة اسمك.
أنت الآن لست أنت.
حالة الغضب التي تلبسك بين حين وآخر تلغي طبيعتك البشرية بين حين وآخر.
وتلغي طبيعتك البشرية في المسافة بين الحين والحين الآخر.
تلغيك تماماً،
بربك قل لي: أي الكائنات أنت الآن؟!
30 يونيو 2009 في الساعة 1:15 ص
شبه ميت\حي!
3 يوليو 2009 في الساعة 6:23 ص
أنا لست أنا ؟!
ربما لدقائق أو ثواني ..!
لكن هكذا هي الحياة ، من جديد تعود بعد كل تلك الانفجارات ..!
تعود تحيا ومن ثم تنتكس ومن ثم تعود إلى أن تحيا الروح الحياة الخالدة المنعمة ..
سعدت جداً لقرآءتك ^_^
3 يوليو 2009 في الساعة 6:32 م
ميت تشتعل بجسدة النيران
أنت رائع في وصفك
دمت بكل خير (F)
4 يوليو 2009 في الساعة 2:40 م
… وعد
.. وسعيد دائماً بمتابعتك لما أكتب..
سعدت جداً برؤية اسمك في “دنيا الاتحاد”
وجودك هنا بين الحين، والآخر كرم كبير لا يستحقه حرفي.
….. ندى الفجر
سعدت بوجودك هنا لسبب بسيط وهو أنني كوفئت بعد قراءة ردك برحلة سياحية جميلة في مدونتك. أعجبتني آرائك كثيراً، وأعجبني أكثر روحك المتصالحة مع عقلها ومحيطها.
…. نوفة
ميت تشتعل بجسده النيران… لكنه يشعر بها :).
20 يوليو 2009 في الساعة 1:13 ص
أحبك جدآ..
لكن هذا لايعني أن أطحن أوراقي الخضراء..وأقتلع جذوري ليخيب ظنك.