أرشيف تصنيف ‘إلى‘

إلى (4)

18 يونيو 2009

ع. ج.
لا أحد يستطيع أن ينتزعك من جلدك. لا أحد يقدر على مخادعة روحك. ولا أحد يجرؤ على نفيّك في خيالك. كن أنت وطنك. توج نفسك ملكاً عليك. وفز بالنعيم.

س. ل.
الحياة هي المشهد الملون في مسيرتك الكونية الطويلة. تأتي من الأبيض والأسود وترحل إلى الأسود والأبيض. وما بين الأبيض والأبيض ترسم لونك الخاص.
حاذر يا صديق من الانحياز للألوان الأبوية الأربعة. احذر أن تكون تابعاً ولو كلفك ذلك بصرك!.

ق. ج.
النائمون في قلبك استيقظوا فجر هذا اليوم. الأول يبحث عن مالك. والثاني يسرّب صحتك إليه. والثالث يقترض من سنينك. والرابع يريد أن يقتلك!!. كُلْ ثمرة الشجرة التي زرعتها شاباً وتذكر: من يخرج من قلبك لا يدخل إليه أبداً.

ي. ح.
لماذا لا تشعر بالعاصفة؟!. ألهذا السبب بدأت في التغصن باكرا؟!.

أ. ع.
يمكنك الالتفاف - ما شئت - حول الأجساد. يمكنك المراوغة في المساحة الضيقة من العقل. يمكنك التعامل مع الأشياء المحسوسة بشكل ملكي مطلق. لكنك – على أية حال – عبدٌ في مملكة الروح.

م. خ.
هل يلزمك خروج آخر من الزمن لتشعر بموت المكان فيك؟!. هل تحتاج لانفجار عظيم آخر لتعرف من أنت؟!. اذهب.. اذهب… فأنت الطليق من دائرة العقل.

ر. ق.
ينام الموت فيك منذ ثلاث سنوات. ينام الموت فيك منذ ثلاث سنوات ويحلم بي. ينام الموت فيك منذ ثلاث سنوات ويحلم بي وأحلم به. سأخطفه قريباً وتحيا.

إلى (3)

19 يناير 2009

ن.ك.
الطريق طويل. لا أظن أن عينيك قادرتان على اختصاره.
يتوجب على رجليك أن تكونا بجانبك في هذا الوقت.
العينان بإمكانهما النظر على مسافة قدم واحد من قدميك. عليهما أن يفعلا ذلك بمزيد من الانكسار. عليهما أن يعرفا أنهما ليستا صالحتين طوال الوقت، ولتسلم أمرك إلى رجليك، فهما من يتفهمان حساسية هذه المرحلة!

و.ل.
يشككون كما ترى في قدراتك العقلية، يعتقدون أن مقاييسهم البشرية يمكن تطبيقها على من هو في مثل حالتك!. ألم تكشف لهم من قبل ما كشفته لي؟! هل يعرفون مثلما أعرف أنك لست كائناً بشرياً؟!

ر.ط.
لزمن طويل، كنت أعتقد أن سر الرائحة التي تحيط بك يتمثل في نوعية جلدك، أصدقك القول: كنت أظن أن جلدك حقل زهور. اليوم فقط عرفت أنني على خطأ، وإلا ما بال رائحتك تتنفس حتى بعد أن وضعناك في قبرك؟!

م.م.
عندما قلت لك إن الإحساس بالقبلة ليس في الشفاه وليس في الخد وإنما في العلاقة اللحظية ما بينهما، كنت أستدرجك للوقوع في فخ المحاولة. كذبت عليك حين قلت إنني القائل: سر طعم التفاحة ليس في التفاحة وليس في الفم، إنما في التواصل بينهما!! لم تكن هذه الجملة لي. كانت لجورج بيركلي.

م.م.
هل كنت أقبّلك بالوكالة؟!
هل كان القس بيركلي يراقبنا؟!

ع.ع.
التاريخ يا صديقي يأتي من الأمام أحياناً، فكن حذراً. ضربته الأمامية تكون أشد عادة بعشرة أضعاف من ضربته الخلفية، حاول دائماً أن تبقيه خلفك مستخدماً حيلتيك السحريتين: مشاهدة غير المادي، والالتفاف الخاطف للماضي!

ك.ع.
انتهى كل شيء، عد من حيث جئت، أو لا تعد، ابق معلقاً في الهواء إن شئت.. لم يعد لك أية أهمية. ألا تلاحظ أنك بلا وزن؟!.

إلى(2)

18 يناير 2009

م. ل.
هل تذكرين الأمسية الأخيرة التي رأيتك فيها؟. هربت من الزمن الماضي وجاءتني البارحة وقالت لي: “أسقطت وجه (م. ل.) من ذاكرتي لأنني لم أرد أن أفاجئك به من الخلف. بعد ثلاثة أيام سآتيك به من الأمام فلا تندهش لئلا يطير من ذاكرتي ويغادرها للأبد!”
اظهر بمظهر العارف المتوقع أرجوك، ودعنا نبحث نحن الثلاثة ما سنفعله في الزمن القادم.

م. ل.
هل تظنين أن الليلة التي تمردت على زمنها، متواطئة معنا أم هي تستدرجنا إلى فخ الخروج من الزمن؟

س. ق.
حذرتك مراراً، ولم تكن في كل مرة تصيخ السمع لي. هيا.. واجه النسمة بنفسك ولا تطلب مني أن أكون إعصاراً.

ت. ع.
قرر الماء أن يهجر النهر ويسكن الصحراء بعد نصيحة أمه السحابة. حمل الضباب والندى واتجه نحو الأراضي العطشى فلم يجدها. مسكين الماء.. لا يستطيع أن يسكن الصحراء.
كذلك أنت يا صديقي.

ط. ك.
للتاريخ رأس وذنب، فاختر مكانك ما بين الرائحة الكريهة والأسنان الحادة.

س. س.
سجلني غائباً عن حضور هذا المحفل. لقد نسيت صوتي في دكان يبيع آلات التسجيل القديمة.

هـ. خ.
يكذبون وتكذب. يصدقون وتصدق. يشربون وتشرب. يأكلون وتأكل. ينامون وتنام. يغنون وتغني. يسرقون وتسرق. يقفون بشموخ وتنحني!!
ما أذلك!!

إلى (1)

18 يناير 2009

ن. ت.
عندما يتزاوج المكان والزمان يكون الوطن كما يقول قاسم حداد. لكن ما الذي يكون عندما يتزاوج الوطن وأنت؟! مخدع الروح.. أليس كذلك؟! كن رحيماً بي إن شئت.. وإن شئت، أيقظني وابعثني للشمس لأتناول فطوري هناك، ثم احترق.

ل. م.
الريح في الخارج تحاول أن تخلق ريحاً صغيرة في صدرك المحتمي بالسقف والمدفأة. أعطها ظهرك ولا تنظر إليها، لأنك إن فعلت، ستشي بك إلى العراء!!.

ن. س.
كنت سأشكو أمريكا لمارتن فالدسميلر لو أنها لم تفتح ذراعيها لك، أما وقد فعلت، فسأبعث لها برقية شكر. وعليك أنت أن تعيدها إلى فالدسميلر في ألمانيا.

ج. ص.
قلت لك مراراً: لا تستهلك موهبتك. ابق شيئاً تحتمي به عندما يتخلى عنك الأشرار.

ل. س.
الرجل الموجود في عينيك يختلف تماماً عن الرجل الذي يسكن فمك. عيناك تشرقان في الصباح كـ كوكبين مليئين بالرغبة في إعادة توزيع النور، بينما تتصاعد رائحة الجيف من فمك!. اقتل أحد الرجلين إن أردت أن تعيش بعيداً عن الشيزوفرينيا. كن شريراً خالصاً أو طيباً خالصاً.. لا مجال لأن تكون الاثنين في نفس الوقت!!.

ط. ر.
الناس نيام وأنت الوحيد المتيقظ. أنا نائم وأنت ترقبني من علٍ. أنا نائم وأحلم أنك ترقبني من علٍ. أنا نائم وأحلم أنك ترقبني من علٍ فيما أحاول أن أطير إليك. هل تراقب الناس أجمعين؟ هل جميعهم يحاولون الطيران إليك؟!

ف. هـ.
عندما حاولت قبل أسبوع أن تلبس جلد جيف بريدجيز لتفاجئني بمن أحب، كنت أتهيأ لأن أختفي، لذلك لم تنجح محاولتك. كنت أعرف سبب فشل محاولتك مذّاك لكني لم أصارحك. أنا يا صديقي لا أرى من أحب إلا وأنا في كامل عافيتي فاعذرني!