أرشيف تصنيف ‘أخبار المدوَّنة والمدوِّن‘

لقاء في إذاعة الرياض

4 مايو 2010

مساء هذه الليلة سأحل ضيفاً على الكريم خالد السهيل في برنامجه “المنتدى الإعلامي” عبر أثير إذاعة الرياض للحديث عن الكتابة وطقوسها والصحافة وهمومها. البرنامج سيبدأ الساعة الحادية عشرة بتوقيت الرياض ويينتهي قبل الثانية عشرة بخمس دقائق.

هاتف البرنامج لمن أراد التواصل 4033333

حوار في منتديات وطن الشمس

18 أبريل 2010

أتمنى منكم زيارة منتدى وطن الشمس لقراءة الحوار الذي يجريه معي الأخوة والأخوات هناك.

منديات وطن الشمس

عمل جديد وأحلام جديدة

1 مارس 2010

انتقل عملي مجدداً للرياض!.

في السادس من فبراير الماضي، باشرت العمل كمدير للعلاقات العامة في شركة بي أيه إي سيستمز BAE SYSTEMS المعروفة سابقاً باسم الشركة البريطانية للطيران والفضاء.

عمل جديد وبيئة جديدة وأحلام جديدة….. ورياض جديدة.

أبو ظبي لا زالت تسكنني حتى اليوم. وزملائي في جريدة الاتحاد ما زالوا يتحلقون حول هالتي كل صباح، ولا أظن أنني قادر على التخلص منهم. لا أظن أني قادر، ولا اظن أني سأفكر في ذلك. أبو ظبي (العظيمة) صارت مدينتي الأم بعد الداهنة وشقراء والرياض، مدينتي التي فتحت لي ذراعيها بكل الحب من غير أن تسألني عن مكان ميلادي، لوني، قبيلتي، ورصيدي في البنك.

عمل جديد وبيئة جديدة وأحلام جديدة….. ورياض جديدة، وأبوظبي دائمة في الذاكرة والمستقبل.

على قناة الحرة

4 يوليو 2009

غداً (الأحد 5 -7 - 2009) إن شاء الله، الساعة التاسعة مساءً بتوقيت السعودية، سأكون ضيفاً على قناة “الحرة” للحديث عن وعود الرئيس الأميركي باراك أوباما قبل انتخابه رئيساً، وخطاباته وتصريحاته بعد دخوله البيت الأبيض. أتمنى مشاهدة ممتعة للجميع.

من أبو ظبي هذه المرة

15 يناير 2009

أعتذر من أصدقائي هنا عن فترة الغياب السابقة. انتقل عملي من السعودية إلى الإمارات وكان لزاماً علي أن أتأقلم مع وضعي الجديد، لذلك احتجت إلى وقت طويل للعودة إلى منطقة الكلمة في عقلي. كنت في الفترة الماضية أتجول خارج روحي لأعرف هل يمكنني العيش خارج الرياض من جديد أم لا. أعمل حالياً رئيساً لقسم المنوعات في جريدة الاتحاد الظبيانية، وأحاول - من خلال البقاء في مكتبي لساعات طويلة والانغماس في العمل بشكل كامل - أن أتخلص من هاجس “فواصل” الذي لم يغب عني منذ شهرين كاملين. 12 سنة في فواصل كفيلة بأن تلون حياتي وتجعل مني تابعاً لهالتها التي أؤمن بوجودها، تماماً كإيماني برحيل مؤسسها إلى العالم الآخر.

مرحباً يا أصدقائي من جديد. مرحباً، لكن من أبو ظبي هذه المرة. المدينة التي أحببتها وصارحتها بذلك. وأنتظر حتى الآن جوابها.