أرشيف تصنيف ‘اختبار النبض‘

أفعالكم : أنتم … ردود أفعالكم : انعكاس لغيركم

18 يونيو 2009

الحب فعل.. وليس رد فعل. عندما تقول حبيبتك أحبك «الفعل»، فمن الخطأ أن ترد مباشرة أحبك «رد الفعل». لأن “أحبك” خاصتها و”أحبك” خاصتك سيلتقيان في منتصف المسافة بين قلبيكما ويضادان بعضهما، فلا تصل «أحبك» خاصتها إليك. ولا تصل «أحبك» خاصتك إليها.
الحب فعل.. الإخلاص فعل.. الحنين فعل.. الوفاء فعل.. التضحيّة فعل.. ولا وجود لكل هذه الصفات في الجهة الأخرى.. جهة رد الفعل.

***

من يتحدث دائماً عن الصدق والوفاء والطيبة والوعي والنقاء والحب وكل فعل طاهر، هو في حقيقة الأمر فاقد لها. من يحاول أن يذكّرك دائماً بها، هو عديم منها.
نتعاطى هذه الهبات الربانية الطاهرة من غير إدراك لوجودها، لأننا متى ما فعلناها مدركين لوجودها، فإننا ندخل في القصدية، وكل فعل مقصود هو ليس من طبيعتنا البكر. الوفي لا يذكّر الآخرين بمناسبة ودونها أنه وفيّ. والصادق لا يحلف بالله ليؤكد صدقه. والطيّب لا يزكي نفسه. والشهم يحتاج دائماً لمن يدّله على منطقة شهامته، كلما قام بعمل شهم. هم يفعلون ذلك بأمرٍ من طبيعتهم البكر التي تجهل التصنيف والتأطير، والمقارنة والمقاربة.
الروح تجهل التعامل مع هذه التصنيفات استناداً إلى اللغة

العينُ إذ تُصفّى!

25 يونيو 2008

عبدالله يُعطِّل عينيه..
ثم يتفحصهما من الداخل باستخدام قلبه

نحتاج من وقت لآخر إلى تصفير العين
وإلغاء ما في ذاكرتها

كل مشهد يدخل إلى العين يتحول
إلى طبقة رقيقة تحيط بنواة الروح

مشهداً.. فمشهداً، يزداد سمك الطبقة حتى تصل
إلى الحد الذي يُطفئ طاقة الروح

… وطاقة الروح هي صلتنا بالغيب