أرشيف تصنيف ‘رتوال (شعر - إيقاع الجملة)‘

الخرفانية

23 أغسطس 2008

محبوسٌ في الوقت
لا أتأخر.. لا أتقدم
لا مستقبل لي.. لا ماضي
لا خوفٌ عليّ ولا أحزن
لكني..
من منطلقٍ علميٍ بحت:
زاويةٌ منفرجة
وَجَدَت بين اللينينية والليبرالية تاريخاً منسياً
فَبَسَطَت كوفيتها الحمراء ونامت
لا توقظ سهماً سينياً..
.. لا تتحرر
لا ترفع سهماً صادياً..
.. لا تتكلم
لا تحتج ولا تستذئب
لا ترفض.. لا تَتَليّث
لا تجرح لا تَتَنمّر
لا تشتم.. لا تَتَسبّع
لا تُطبق.. لا تَتَفيّل
تَتَغنّم!!
لا تعرف إلاّ أن تتغنّم
أو بالأحرى:
لا تملك إلاّ أن تتغنّم
زاوية تتغنّم!!
ما أجملها إذ تتغنّم!.

فردانيزم

29 يونيو 2008

سأعلقُ صوتي في مئذنة الإقصاء وأمضي..
وليبقى من يرغب أن يبقى
وليغرق منسياً من يخشى عاصفة الماءْ
وليتبعني.. ذو القلب الفضي
سأعلق صوتي في مئذنة التهميش وأمضي..
الأرض الممسوخة هذي..
ليست أرضي
وضجيج القلب الأحمر فيها..
أربك نبضي!

لها الأغنيات

29 مايو 2008

 

لها الأغنيات
ولي حزنها ..
عندما تستبدُ بي الأغنيات
لها من مزاج الرياح : الهدوء
ولي حزنها ..
عندما تتنامى بي العاصفات  
لها الأمنيات
ولي ما تبقى من الأمنيات
ولي ما تبقى من الأمنيات  
ولي ما تبقى من الأمنيات:
 نعومة جرح ٍ وطيب ممات!
 

فعل الصدى

29 مايو 2008

 

على رمل عينيك هذي التي
تنام المراكب في بحرها:
صرخت ُ وناديت ُ
وأشعلتُ صوتي
قناديل في أغنيات المدى ..
أريد صدى !
أريد مساء ً يليق بحاكمة البيد ، أم القبائل ، بنت الردى!!
صرخت ُ وناديت ُ ..
وأشعلت ُصوتي
قناديل في أغنيات المدى ..
ولكنني
لفرط التماوج بين الفسوق ونور الهدى ..
بكيت وحيداً
بكيت دماً
ظننت بأن له الأولوية في النائباتِ
فكان الصدى !!

***

يقولون لي قومي وصحبي وأهل هوايتي
تعال لنقتسم الأغنيات ..
 –
خذ الحزنَ من صوتِ خالدْ
يقولُ حقير.
 –
وحاول أن تتقرب للجرح كي يرتضيك مقاماً أميناً

ويترك صاحبنا الصب عبدالكريم
يقولُ لدود.
 –
ونم في اللحود ، لتأخذ موت طلال معك ..
يقول صديق ٌ حقير ٌ لدود.

***

أيا يا حاكمة البيد ، أم القبائل ، بنت الردى ..
أمامن عِدا ..؟
يردون سيف النبوغ إلى زهرة الصدر ذات الندى ..
يردون سيف النبوغ إلى زهرة الصدر ذات الندى ..

 

مات المغني!

29 مايو 2008

 

(1)
 
وأعرف أن مياه الوحول ِ :
بنات السماءْ
وأعرف أن ..
رماد النجومْ :
خواتيم عرس ٍ وبدء انتهاءْ
وأعرف أني ، أغني وحيداً ..
وأبكي شهياً ،
وأضحك خوفاً من الأوصياء
وأعرف أني، وحيداً أغني ..
كما الغرباءْ
 
(2)
 
ولكن لأني
دخلت إلى الروح من باب ظني
فقد خاب ظني
وجف الغناء ومات المغني!!
 
(3)
 
أيا ألم الراحلين إليك
أيا أمل القاطنين سواك
بعيداً .. يعيداً، إلى الانتماءْ
أحبك أكثر
وأبكي شهياً
وأضحك خوفاً
وما زاد .. أكثر
وأدنو إلى موتك العالميّ ..
لأرثيك أكثر
أيا تعب الراحلين إليك
أيا عتب القاطنين سواك
أحبك أكثر ..
أحبك أكثر ..
وما زاد أكبر ..
وما زاد أكثر
 

رسالة إلى عبداللطيف

29 مايو 2008

الصوتُ المنسلُ من الأوجاعْ :
صوتُ جروحي
الصوتُ الموغلُ في حزنهْ :
إيماءةُ إحباطي،
تلويحةُ دمع ٍ يغلي بجهنمِ عيني

***

الصوتُ / الإعصارُ ” العاصفُ ” بي :
عبثُ الأغراب ِ بروحي

***

الصوتُ المزهرُ في قلبي :
صوتي المتنامي من صوتك ِ يا امرأةً رُسمتْ في لوحي

***

يا جامعةَ الضوءْ
أحزنني أنكِ تهدين النورَ لمن يحترفَ الخسةَ والإيذاءْ
أحزنني أني ..
أغرق في البعدِ وحيداً ..
لا أيد ٍ تتسابق نحوي منك ِ ولا خيط ضياءْ

***

شوهني الرجلُ الملتفُ بغربةِ زيفهْ
الفارغُ من خير الحب
الفائضُ بالشر ِ الكامن ِ
في غيرته الشوهاءْ
فانسقت ِ وراء فراغ الروح وتفريغ الأشياء ْ

***

فلتشهد يا قلقي ..
ولتخبر جامعةَ الضوء
بأني وبرغم الذاكرةِ المثقوبة ِ و القلب المكسور
مازلتُ ظلاماً ..
يتحرى إطلالة نورْ
مازلت ُ جفافاً، يتزين ُ
كي يحضر عرس الماءْ

جنازة صوتي

29 مايو 2008

 

ما زلت اغني ..
ما زال الموت بعيداً بعض الشئِ ..
وما زال النبض يغني ..
سيدتي يا سيدتي ..
ما زلت اغني ..
فابكيني!
 
***
 
سأغني ، سأغني
سأغني ..
للحزن القادم من أرضٍ
لا تعرف غير المغنى
سأغني ..
للموت العابر أرواحاً
لا تفنى
 
**
 
سأغني ، سأغني
يا سيدتــي ..
الشعر غناء الارض
الشعر رغيف الجوعى
الشعر خلاص الناس
والشعر سفائن عمري
سفائن عمري ..
تلك المسحوره بالبحر
البحر الباذخ في لونه
النائم في حزنه
الهارب من ميناء الموت
الشعر خواتم اعمالي ..
الملاْى بخطايا الحب
 
***
 
الشعر جنازة صوتي ..
فامشي خلفي !!
 

تعويذة صغيرة

28 مايو 2008

  

سيدتي يا سيدتي
مولاتي يا غائبتي
قالوا لي في يوم ٍ أسود :
مولاتك تبكي
مولاتك تشكو خلاً ..
ضيّعها في الحلم الأسود
مولاتي يا غائبتي ..
الحلم الأسود : أيامي
اليوم الأسود : أحلامي
والدنيا ، كل الدنيا ..
صارت تعويذة آلامي

تدربني الساحرة

28 مايو 2008

(1)

تُدربني الساحرة :
في الصباح،
أعط قلب الحبيبة ظلكْ ..
وتقدم .. وتقدم .. وتقدم ..
إلى أن تطيش سهام عيونك عن نظرتيها ..
ويفور من النبع ماؤكْ
ثم مُت ..
لا إلى الفرَضية تبغي سبيلاً ..
لا إلى دوحة الموقنين
يا صغيري ..
أنت ابنٌ للدخان الفوضوي ..
جئتَ ناراً ..
وتسللتَ إلى الغيب خلسةْ ..
كما خيط نور

(2)

تُعلمني الساحرة :
في المساء،
أعط عقل المدينة وصلكْ ..
ثم أتبعه بسرٍ ما توضأ ..
وتوضأ ..
وأدر بوصلة الليل إلى المشمسين ..
وانتظر ما تنجلي عنه الليالي :
أن تقيم الشمس عرسكْ ..
أو يُذيب النور أهلكْ .. ثم تهلك!
يا صغيري ..
أنت ابنٌ للضباب السكَّري ..
جئتَ بحرياً إلى الصحراء تسعى ..
ونساك البدوُ في جب الغياب!

(3)

تُعذبني الساحرة :
في غفلة الوقت،
اكتب التاريخ يا صانعه ..
اكتب التاريخ يا حاضنه ..
اكتب التاريخ يا جامعه ..
اكتب التاريخ يا سيده ..

(4)

ويل قلبي ..
آه ما أتعس قلبي ..
لست إلاّ خادماً في سجن شعري ..
كيف أكتُب؟!
كيف أُكتَب؟!