أرشيف تصنيف ‘احتمال (شعر - إيقاع الصمت)‘

كوني لوني

26 يوليو 2009

 

الإهداء:
إلى البنت التي تتحول إلى الأبيض والأسود كلما حاصرها تفكيرٌ ما

 حينما تصلين إلى قرار
ستحط الألوان على كتفك
الأزرق سينزل إلى المنطقة (الجنزية) من جسدك
والأحمر سيفضل البقاء قرب طائريك النائمين في مخدع عذريتك
والأسود… سيصعد إلى الأعلى
أما (النفودي النجدي) فسيطير إلى خديك، ليفوز بظاهر القبلة وباطنها
حينما تصلين إلى قرار
سأكون قد فقدت ألواني
الأسود مشيئة ليل
والأحمر دم غزال
والأزرق وديعة بحر
أما النفودي النجدي فسيظل خيط نور يربطني بك
سيعلقني كاحتمال
لا يموت ولا يتحقق

***

أحبك بالأبيض والأسود
أحبك ملوناً

وسوسة هندسية

2 يونيو 2008

  

يا لسوء المنحدر ..
الرجل ذو العقل المربع يتهمني باصطفاء الدائرة!!
يرمي رمحه في عقلي الدائري ويمضي..
أنشغل أنا بجمع حطام ذاكرتي،
فيما تضحك الجماهير ذات العقول المثلثة بسذاجة ظاهرة
 
***
 
يا لسوء المنحدر ..
الرجل ذو العقل المربع
يضع قدميه على قوس أكتافي
حتى إذا شق رأسه السحاب كنبتة بشرية،
ركلني كما يركل المنتحرون كراسيهم الخشبية..
أنشغل أنا بنفض الغبار عن ركبتيّ،
فيما تتهامس الجماهير ذات العقول المثلثة بغباء ظاهر
 
***
 
يا لسوء المنحدر ..
الرجل ذو العقل المربع يرسم عصفوراً في الفضاء المقابل لفمه..
ثم يبدأ في قضمه عظماً .. عظماً..
أنشغل أنا بإحصاء عظامي التي تُسحق بتراتبية رمادية،
فيما تنبح الجماهير ذات العقول المثلثة في سعار ظاهر
 
***
يا لسوء المنحدر ..
الرجل ذو العقل المربع يأخذ مقعدي من دون أن أغادره،
جاعلاً مني إسفنجة لجسده الرخو،
أقبل أنا ..
ويهتف الرجال ذوو العقول المثلثة لقائدهم الجديد!!          
 

مستقبل

2 يونيو 2008

 

حينما توقف بي زمني في نقطة ما،
على درب الرجوع
أطل رجلٌ من شرفةِ في السماء ..
وقال لي :
انظر خلفك !!

مرثيّة طفلة لم تولد

2 يونيو 2008
سأذهب بعيداً هذه المرة يا ابنة حزني
سأذهب إلى وطنكِ
متسلحاً بمنفاي!!
قررتُ في لحظة قوة أن أتخلى عن غروري
قررت أن أتخلى عن:
صفتي ونقيضها
جبروتي وضعفي
جدلي وإقراري
مناوراتي وصراحتي
سفسطائيتي ومنطقي
ذكائي وغبائي
أنانيتي وإيثاري
وحدويتي وانتشاري
فرادتي وسياميتي
حضوري وغيابي
غضبي ورضاي
عدوانيتي وتسامحي
ظلمي وعدلي
هدوئي وثورتي
ضحكي وبكائي
سلامي وحربي
يقيني وشكي
ثقتي وارتيابي
حزني وفرحي
جحودي ووفائي
مرضي وعافيتي
سهوي وانتباهي
صمتي وغنائي
صحوي ونومي
سهري وإغفاءتي
شجاعتي وجبني
تعففي وانتهازيتي
وضوحي وغموضي
حناني وقسوتي
صدقي وكذبي
رفضي وقبولي
قررت أن أتخلى عن رائحتي ودمي
مادتي وأثيري
قررت أن أتخلى عني
وعني أيضاً
***
قررت أن أتخلى عن دفتر شعري
***
يا ابنة المستقبل
قررت أن أذهب بعيداً
بعيداً بعيداً إلى وطنك،
لأسحبكِ من رحم الغيب وأقتلك
وأفوز بتركتك
***
وهناك..
ليكن منفاي عبدي
لأكن عبد منفاي..
ليكن منفاي سيدي
ولأكن الملك المتوج على عرش العدم
كما ينبغي لرجل صار فراغاً!!

الاتحاد والحلول/ لافكاك

2 يونيو 2008

 

(1)
 
أشعر بك
تشعر بي
أراك
تراني
أتقدم نحوك
تتقدم نحوي
أصطدم بك
تصطدم بي
ألتصق بك
تلتصق بي
أشتمّك
تشتمّني
أستأذنك
تستأذنني
أفتح باب جلدي لك
تفتح باب جلدك لي
أدخلك
تدخلني
أسيح فيك
تسيح فيّ
أغرق فيك
تغرق فيّ
أهرب مني إليك
تهرب منك إليّ
أقرر الانتحار بك
تقرر الانتحار بي
أنتحر بك..
………… تنقذني!! 
 
 
(2)
 
أشعر بك
تشعر بي
أراك
تراني
أتقدم نحوك
تتقدم نحوي
أصطدم بك
تصطدم بي
أعنّفك
تعنّفني
أخرج من دائرتك
تخرج من دائرتي
أبتعد عنك
تبتعد عني
أغمض عينيّ
تغمض عينيك
أبكي عنك
تبكي عني
أقرر الانتحار فيك
تقرر الإنتحار فيّ
أنتحر فيك
………….. وأيضاً تنقذني!!
 

نظرية البنت الساحرة

2 يونيو 2008
عند منتصف الليل..
قالت البنت الساحرة:
“في الغد
سأنصح النهار أن لا يأتي
ما الفائدة من النور
إن لم يكن أصلاً في ذاته!”
***
تظن البنت الساحرة
أن النور محض فراغ
بين ظلمتين متخاصمتين!
***
كذلك أفعل أنا..
***
نجحت كثيراً
في مد خيط نورٍ
تحت قبة الليل..
استطعت بامتياز
أن أزرع العداوة بين كُتل الظلام،
كلما فاجأني ليل..
لكنني لطالما فشلت
في فعل الشيء نفسه
مع خيط الظلام
وسط فراغ النهار!
***
النور فراغٌ كونيٌ صامت..
تسقط فيه الأرواح تباعاً..
احتجاجاً مرةً..
انصياعاً مرةً..
ومرةً..
لأنها لا تستطيع أن تتناغم على الدوام
مع متغيّرات أقفاصها اللحميّة!!
***
من قال إن القبر ظلمة؟!!

احتمال

2 يونيو 2008

 

(1)
 
أطل من شرفة روحي
على سالب زمني ..
فأراني كما البدء
لا كذب ٌ يلوّثني 
ولا صدق يلوّنيي ..
أنا كما اختار لي الشك أن أكون
أنا .. أنا ..
كما الضد .. الذي رفضه زمني الموجب
متكئاً على يقينه الصدئ!!
 
(2)
 
الشيء ..
أي شيء .. كل شيء ..
في طبيعته البكر،
محض احتمال
يسقط في جب العدمية ِ
إن أخطأته رصاصة الكشف ِ
وإن أصابته بالموت ..
يتحول إلى يقين
وأنا ..
أنا الشيء الذي يعقلُ ..
أصابتني رصاصة الكشف، فولدتُ
لكنها لم تمتني تماماً
قتلت نصفي الأول فصار يقيناً
وعاش نصفي الآخر فظل احتمالاً.
 

أحبك أكثر

2 يونيو 2008

** لماذا تبكين ؟
– لتورق روحك
** ولماذا أبكي؟
–  لتجف روحي

***

** البكاء :  1 - ابتسامة غمامة
–  وهل العين غمامة ؟ !!
** العين :  2 - نبع الروح، والدمع ماؤها
–  هل العين غمامة ؟ !!
** العين :  3 - مصباح الجسد
–  هل العين غمامة ؟ !!
** العين :  4 - فاتحة المعرفة
–  هل العين غمامة ؟ !!
** العين :  5 -  طريق قلبي إليكِ
– أبكيتني
** لماذا تبكين ؟
1 - لأمطر،
2 - لتشربني،
3 - لأضيئك،
4 -  لأعرفك،
5 - لأحبك
** ألم تحبيني من قبل ؟!
– بلى، لكنني أبكي الآن لأحبك أكثر
** الروح تورق الآن يا ابنة حزني

***

** الشعور دائرة تبدأ بالبكاء وتنتهي عنده
– كيف؟
** نبكي عندما نحزن، ونبكي عندما تكون فرحتنا في أوجها
– لكن الرجال لايبكون!
** يبكون من الداخل
– هل تبكي الآن؟
**  نعم
– الروح تجف الآن يا حبيبي
** أحبك أكثر
– أحبك أكثر.


أحبك.. ولا أكتفي

2 يونيو 2008

 

(1)
النموذج أنتِ..
والأخريات اشتقاقك
 
(2)
مرجع الحسن أنتِ..
والأخريات واقعات
تحت سطوة القياس
 
(3)
تشبهين العالم
العالم: تفاصيلك
العالم: نثارك
العالم: أجزاؤك
لكنه لا يشبهك
 
(4)
الأعلى أنتِ..
ونساء الأرض أدنى
 
(5)
الأعلى يشبه تفاصيله في الأدنى
الأدنى يتشبه بالأعلى.. لكنه لا يشبهه
 
(6)
أنت الجامعة..
والعالم مفرداتك
 
(7)
كل جمال في العالم
هو جزء من كلك
 
(8)
مركز الكون أنت ِ..
وحولك..
تدور المراكز الوهميّة
 
(9)
…….. أحبك
 
(10)
…. أحبك ….
 
(11)
أحبك ……..
 
(12)
أحبك .. ولا أكتفي