أرشيف تصنيف ‘حزن أخضر (شعر بالعامية)‘

ثمر غرسي

6 يونيو 2008

 

 
يا شيخ انا حاشـمٍ  نفسـي
عن كل ما يجـرح حروفـي
تعّبت نفسي علـى  درسـي
لين الذهب صـار  بكفوفـي
غرسي .. وهذا ثمر  غرسي
طيبي .. وذا طيب معروفـي
يا تاخذ الكل مـن  طرسـي
يا تترك الكـل فـي جوفـي
ما هوب انا المصبح الممسي
عبـدٍ لتغريـدك  ونـوفـي
وما ابغى آتشيّخ  بهالكرسي
لا صـار كرسيـك كتوفـي
لك صوتٍ اهوج ولي همسي
لك رايٍ اعمى ولي  شوفـي
لك ليلٍ اغبر ولـي شمسـي
وللناس رمزي  وموصوفـي
وللشعر عرسه وانا  عرسي
شوف الشعر يزبن  حتوفـي
وهذا القلم لا بغـى  يقسـي
- يقسي وانا دايسٍ  خوفـي
لي عنفوانه… وله خمسـي
سيفي ومن جملـة سيوفـي
أرسي معه وين ما  يرسـي
واوفي له بقـد مـا  يوفـي
يا شيخ انـا رافـعٍ نفسـي
ومكيّـف النـاس لظروفـي
درسك عرفته .. وخذ درسي
ما والله احني لـك حروفـي
 

ثمان سنين

6 يونيو 2008

 

 
ثمان سنين لا شاكـي ولا حاكـي ولا فضـاح
ثمان سنين عرّاها مزاحي فـي شتـاء  جـدي
ثمان سنين لا صابر ولا ساكـت ولا  مرتـاح
ثمان سنين عن ستيـن يـا وارث دمـا جـدي
أدرجها واقول الله يعيـن اللـي شبابـه  راح
مع أني عارف وش تالية مـا تزرعـه  يـدي
أشيل من الهموم جبال لـو مـا شفتنـي نـواح
أكابر وآتصنع وآتجاهل مـا وقـف  ضـدي
أنا يا بوي وأن زاد الكـلام وقلـت  الأربـاح
سجنت الروح في سجن الصبر لين انكشف سدي
نخيت الدمع .. بس الدمع ما طاع الضعيف  وطاح
وأنا محتاج أسيل في دموعـي صرخـة ٍ قـدي
تعاتبني ولا تدري يا بوي ان العتـب ذبـاح
تعاتبني وأنا ما جيـت فـي أمـري ولا  اودي
ثمان سنين ضاعت من حياتي والسنيـن  أرواح
ثمان أرواح ماتت في عيوني وأخلفـت  عـدي
 
 

مرسى الأماني

6 يونيو 2008

 

كل ما قلت: الصبر مرسى الأماني 
ضمني بحر التعب من كل صوب
وكل ما قلت: السما زرقا عشاني
طاحت الزرقة على راسي ذنوب
وكل ماقلت : الهوى أمني وأماني
سلمتني ظبيتي تيه الدروب
وكل ما قلت: الزمن ماهو زماني
اكتشفت اني على الوقت مغصوب
ضايعٍ ما بين ميلي واتزاني
تايهٍ بين المزايا والعيوب
ذابل بـ(وجه) السحايب والغواني
ذايب في حب قلبٍ ما يذوب
غاسلٍ وجهي على صبح الأماني
ناشرٍ همي على حبل الغروب
اختفي خلف الغموض من المعاني
واشتكي لـ (الدمع) ضحكات القلوب
واتصبر بـ (الشعر) ضيف المحاني
واتسلى بـ (الهروب) من الهروب
وأتشكل في السما طيرٍ أناني
مطمعه نيل أجنحه  طلق الهبوب
لين الاقيني أو ألقى انسان ثاني
أو عسى الجنحان تكفير الذنوب

ما للصقور إلا السحاب

6 يونيو 2008

  

يا سيدي الغالي بغيب
بفارق الأرض الخراب
برقى إلى النجم الغريب
ما للصقور إلاّ السحاب
وابجرحك واحذر تطيب
للجرح لذة في الغياب
جفيت من كثر النحيب
واينعت من طول الغياب
سألت وينك .. مستريب!
جاوبت بدموعٍ عِذاب
حي الله الباكي النصيب
حي الله الدمع الجواب
تبغى الحقيقة يا الحبيب
وياي حتى في الغياب

لك العذر يا صديقي

6 يونيو 2008

 

سأبدّل طقوسي، عاداتي، يومياتي، أصدقائي ……، ……، …….، ……..، ……..، ……..، ……..، أحذيتي .. التي تحملني إلى بيوتهم
 

مليت .. يمكن من تعب روحي ويمكن من فراغ
يمكن توغل في الغبا .. يمكن ضريبه للنبوغ
بلغتني يا خافقي كيف اهتدي .. بس البلاغ
 قاد القدم للدرب .. ماطال الخيال اللي يروغ

صديقي الذي كنت أعتقد أنه لايطعن أعداءه إلاّ في صدورهم توغلاً في المروءة والشهامة …. يطعنني في ظهري

مليت أدور للرفيق الخاسر أعذار المجاز
اشيا يجوز لها العذر واشيا نموت ولا يجوز
القلب ماهو من ضجيج .. القلب ترنيمة قزاز
مرات من خوفي عليه اعطيه للخاسر .. وافوز

أصدقاؤه الذين أصبحوا أصدقائي فيما بعد، تضامنوا معه وأمسوا أعدائي فيما بعدالـ فيما بعد
أصدقائي الذين أصبحوا أصدقاءه فيما بعد ،تضامنوا معي واتخذوا الحياد فيما بعد الـ فيما بعد


مليت واسقطت اقنعة وجهي تمادي في الضياع
واحد ورى واحد ورى حزن ٍخواتيمه دموع
لين اختفى وجهي ولاعاد لصباحاتي شعاع
لين انكسرحلمي ولاعاد لمساءاتي شموع

سنقتسم خبز الخطأ والعذر ياصديقي ..
ربما إنني مخطيء في النصف الأول
وربما إنني مخطىء في النصف الآخر
لك العذر ياصديقي ..
ولك العذر

نوارتي .. ياذروة الليل ومصابيح النهار
محتاج لك .. محتاج لك .. محتاج لك حضن وشعور
محتاج اسولف لك عن اشيا ما تصير وحزن صار
ومثلك يعرْف ان القصيد يموت لا ابطى بالصدور

 

 

 

 

 

 

قلت له صبح يحبك

6 يونيو 2008

 

على الحد الذي يفصل نهايات السهر
عن اول حدود المنام
قمت اصحي ذكرياتي :
وقت .. وقت ..
وأرض .. أرض ..
وطيف .. طيف ..
قمت اصحي ذكرياتي :
ذكرى .. ذكرى ..
لين وجهك طيّر رقاده وقام ..
قال : من ؟
قلت له : صبحٍ يحبك
قال : احبه
قلت : احبك
يا اطهر من الصبح الابيض ..
يا أرق من الظلام
يا شعور الأرض بالما ..
يا شعوري بالسلام.

قراءة نفس

6 يونيو 2008

 

 
أنا مدري ولكني أحس اني شبيه لنار
 واحس ان الرماد اللي تنامى ناوي ٍطمسي
واحس اني وحيد الدار والخلان طين الدار
 واحس اصواتهم تحصد في شعري مازرع همسي
واحس اسرار همس الامس ذاعت واصبحت اخبار
 شعور ٍ ما عرفت منين راودني على طرسي
كتبته يوم انا للشعر ، جد وأب وابن ٍبار
وقراني يوم حس ان القصايد هي ثمر غرسي
امانه يالبحر يالممتلي زرقه وماء واسرار
أبدفع فيك مركب انكساري واشرعة يأسي
وابي ساحلك هذا المنسدل جنبك : رمل واحجار
يذوب بْماك لامنه لمح حزني يبي يرسي
انا وش لي من الدنيا سوى حلم انبنى وانهار
وتفاصيل ٍ قديمه قيّدتني في سجن امسي
انا وش لي من اخرتي سوى خوف ٍ غريب اطوار
وقبر ٍ ينتظرني عند فجري مشتهي شمسي
وانا لو شفتني ماني ولد صحرا ولا بحّار
انا شي ٍ غريب ٍغامض ٍ ما طلته بحدسي
انا نبض الورق ، دم القلم ، واشراقة الافكار
انا صوت الهدايه والغوايه في فضا نفسي
انا اللي كل ما اتعبني طريقي قلت يامشوار
تجمل بي ما دام الجمر فيني ناوي ٍ طمسي

الله يزيدك خوف

6 يونيو 2008
علمني الخوف من باكر ..
كيف ابذر الحلم في قلبي
كيف ادفنه بالسهر والشعر
واسقيه من غيمة عيوني
علمني الخوف من باكر ..
ان الزهر لا استوى في القلب
لابد ما يقطفه قاطف
يعرف سبب ضحكتي للناس ..
يجهل سبب حزني النافر
يا خوف .. علمني الله يزيدك خوف ..
كيف اذبح الوقت وآسافر

علشاني تعالي

6 يونيو 2008

 

تذكرتك حبيبة هالقصيد وملهمة قيفانه
تذكرتك كذا .. زي السهو يوم انتبه لي فيني
تذكرتك .. وانا آخر ما نسيت يدينك الذبلانة
وهي تهدي مناديل الوداع لريحٍ تخاويني
وانا رغم المسافة والزمن والحالة التعبانة
ورغم اني حزين ومنكسر والهم مستهويني
أحبك يا فجر ليلٍ شفيفٍ مطلقٍ حجانه
أحبك يا سبايب هالطعون الكافرة في ديني
رهنت لطلتك شوفٍ كسر في غيبتك جنحانه
يقول انك تبي تسكن في آخر هالفراق بعيني
وسجنت بإحتمالي ذاكرة تأكيدي الحيرانة
أقول ان احتمالاتي لتأكيدك تبي ترضيني
وقطعت لراحتي عرق القصيد اللي فقد خلانه
وخليته يسيّلني في دربٍ ما جته رجليني
علشانك يجود الشعر يا هالة شذى ريحانه
وعلشاني تعالي يا بعدهم ما مضى يكفيني

حزن أخضر

6 يونيو 2008

 

سما كل أغنيات الفارس اللي رافضٍ أرضه
سما كل انكساراته.. جروحه .. صرخة أيامه
حضن بعضه وطار هناك، وهناك اكتمل رفضه
وش اللي يربطه بالأرض غير الطين واقدامه!
تعالي يا سيوف الشعر.. في طرسي بدت عرضه
تعالي قوميها.. لا انجلى هالليل وعتامه
ألا يا جرحي اللي أعشقه واعشق بعد بغضه
غريمك طاح من نصف الجبل وآماله الهامة
غدا طرفه حبيس بالقدم، كل ما نهض غضه
تساوى في عيونه صدق هالدنيا مع اوهامه
حزن أخضر.. وليلٍ سرمدي فيه الكرى غمضة
حزن أخضر .. وهرجٍ في قفاه وهرج قدامه
متى يا ذا الخفوق اللي همومه أغنية نبضه
تبيع اسرارك السوداء لأول ناس سوّامة
سجين الليل والهوجاس والتفكير في اللحظة
زمانك ضاع في كذبك وعين الصدق لوّامة
ظلامك يركض بعمرك ولا به نور يعترضه
دفن أبيض صباحاته وشوّه وردي أحلامه
وصل يابوي ما قلته .. وصل نصفه .. وصل بعضه؟
وصل؟! .. والا وصل صوتي وحيدٍ يشكى آلامه
أنا آسف يا معدن من ذهب والناس من فضه
عزاي إني ولدك اللي تخونه دايم اقلامه
 

حبة ..حبة ..حبة

6 يونيو 2008

  

قلت له ماحبه
قال احاول ثاني
ويوم جيت آسبه
التوى بلساني
واقتطع من قلبه
قطعةٍ واهداني
وصاغ شعر وصبه
في جفاف آذاني
وحبه .. حبه .. حبه
صار يتولاني
ويا هوى والنشبة
انه استغباني
يوم طحت بحبه
سافر وخلاني !!!
 

تحملني عشاني

6 يونيو 2008

 

تحملني عشاني يا حبيبي و الخطا مردود
تحَملني .. فدتك وجيه عدواني و عِذّالي
أنا ما كان قصدي أجرحك .. أدرى فضاك ورود
و لا كنت انوي انثر عزتك مع هيل فنجالي
أنا احبك واحبك .. والغلا يمك بدون حدود
أحبك من ورا خشم العدو و الصاحب الغالى
أحبك و الذي أغرق خفوقي في العيون السود
عشقتك دون خلق الله و نطحتك على فالي
أمانة لا يجي في خاطرك علم يثير صدود
ما دام اني أحبك .. لا تهَمك شطحة هبَالي
إخذني كيف ما جيتك .. طليقٍ أو أسير قيود
إخذنى دام انا ريحى على وصلك دخون العود
و انا باخذك دام أحلى عطورك فاح بوصالى
وعلي أكبر ملازيم الرجال اللى تردّ الذود
لاخلي عاذلي يبقى حياته كلها جالي
كذا شعري كريمٍ في عيونك شاهرِ بالجود
بخيل فى هوى كل البنات و لاني مبالي
نصتني فى غرامك يا حبيبي هرجة المنقود
و لاموني كثير من الحبايب يا هوى بالي
و اشوف عيون حسادي عليّه كل ابوها شهود
على ويش ؟! و الله العالم !! عساهم مالهم تالي
يشبّون الحرايق يحسبون النار منها فود
ذليلين وسلام نارهم لو جالها صالى
يموتون و يعيش العز في راسٍ عريب جدود
و ربي ما تزحزح لا ضرب سيل الحسد جالى
أنا معتز بافكاري .. و كل فيه نقصٍ و زود
و لا يرضى على وضعه سوى المسكين و الخالي
لي آمالٍ عظيمه فى طلبها ينفد المجهود
صحيح ان الزمن ضدي .. و لكني ورى آمالي
حلفت انّى لاحققها تجي طيب أو تجيني قود
أنا بس انتظر باكر عشان اثبت لك أقوالي
حبيبي يا بعد عمري تحمّل و الخطا مردود
أنا ما كان قصدي اجرحك .. تفداك عِذاّلي
 

يا أولي .. يا آخري

6 يونيو 2008

 

يا أول الغياب / ..
ما تذكر اني قلت لك مرة وانا افتح باب ،
 صدري .. لغيماتك
انك مطر روحي ..
و لو غبت عن روحي ..
لـ .. للموت.. ابلقى اسباب

يا آخر / الغياب / ..
جففني غْيابك
أمسيت / عشب وطل ..
واصبحت / حزن اخشاب.

يا أول وآخر
غيابي الأحباب / ..
ان كان ما تقدر
تسكب في قلبي الماء
أرجوك لاتْباغت ..
ضعفي بغبا حطاب

 

المراية

6 يونيو 2008

 

وما السيل إلا انعكاس السحاب!!
 
 
جاد لك وجهي إذا هو يالمرايه لك هما
جاد لك لو كان شعري _ عادة ً _ هو باذلي
طاح في ارضك كريم  ٍ مايبي غيرك حمى
لين خلى وادي الفضه بجودي يمتلي
بس انا استحلفك باللي: بي حماك من الظما
هو أكيد آخر سيولك يشبه لغيث اولي؟
آه يا وجه المرايه وآخر الشوف الغما
من يعلم ماورا هذا الغما عن مدخلي!
من يعلم نجمي اللي مفتقدني في السما
ان له تحت الحنايا شي نابض يصطلي!
يا قصيدي يا قصيدي يا ولد عم الدما
يا رفيقي في هواجيسي وطغيان جهلي
ما بقى لي من مساءاتك سوى صبح  ٍ عمى
وما بقى لك من صباحاتي سوى ذنب عملي
كل ماشلتك أغني ذبت فيك وكلما
شلتني ناوي تغني ، ذاب سمي بعسلي
إلتويت بقوسك اللي ما رماني إذ رمى
وانتميت لكل شي وصرت فـ آخرتي خلي
هم هذا الوقت طين وبعض هذا الشعر ما
اقطفوا يا سامعين بكاي : شوكي .. حنظلي
آه يا وجه المرايه والأصاحيب غرما
والقليله من رضاك استكثرت فيّ زعلي
دوريني يا اخت عيني في فياضك مثلما
استثرتي قي عيوني وجهي الثاني علي

من يرفع ايده.. ويدعي له

5 يونيو 2008

 

يستغفر الله يتوب إليه
لا قدرة ٍ له ولا حيلة
شاعر وعاتب على غاليه
يا من يوصّل مراسيله؟
له جمعتين ٍ وهو جافيه
ما نام فيها ولا ليلة
ما غير يكتب قصيد التيه
ما غير يقرا مووايله
ما غير يزرع: حبيبي ليه؟
ولا جنى شي.. عزّي له
يستحضر لوحدته ماضيه
ويودع المقبل اللي له
محتاج له دعوة ٍ تنجيه
من يرفع ايده.. ويدعي له؟