أرشيف تصنيف ‘فوتوشعر (قراءة صورة)‘
مرثية تائهة
7 فبراير 2009.
كنت أقول لأصدقائي يا عبدالرحمن:
لا تموتوا بغتة رجاءً،
أظهروا بعض الإشارات لنستطيع
إعادة تقييم الوضع في كل مرة.
لا تسافروا من غير وداع،
التلويح بالأيدي يحرك الراكد من ماء الروح.
لا تناموا وحيدين في الظلام،
الكوابيس تقضم الوحدة والظلمة متى ما اجتمعا.
لا تصمتوا في الحشد المتظاهر،
الرصاصة لا تختار إلاّ الصامت.
لا تبالغوا في نبش الماضي،
هناك الكثير من القنابل التي لم تنفجر.
كنت أقول يا عبدالرحمن،
وكنت تنصت باهتمام ظاهر جعلني أؤمن
أنك توافقني الرأي.
كنت توافقني الرأي.. أليس كذلك يا عبدالرحمن؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصورة لعبدالرحمن الرشود رحمه الله بعدسة الزميل أحمد الفهيد
في إحدى المناسبات الشتوية التي جمعته بـ:
محمد الخضيري وأحمد الفهيد وفهد المساعد وناصر السميح والمدون.
السيد الشفاف
18 يناير 2009شيهانة
30 أغسطس 2008تعريف أول:
الفوتوغراف والتشكيل والنحت محاولات فاشلة لإيقاف الزمن، لكنها في أحايين كثيرة لا تخلو من فتنة غامضة.
هنا في حالة شيهانة، استطاع المصور - من غير قصد - أن يكوّر الزمن بحيث صار يدور على اللحظة بدلاً من أن يتوقف عندها، الأمر الذي جعل من وجه شيهانة عالماً مزدحماً بالتفاصيل وممتلئاً بالحياة القصيرة الطازجة التي ما أن تنتهي حتى تتورط بالبدء من جديد!.
تعريف ثان:
مؤمن أنا أن الروح تحمل أمتعتها وترحل كلما فاجأتها كاميرا (ما)، تاركة خلفها جسدها الطيني!. الفوتوغرافيون قتلة، لكن بشكل ناعم ومؤقت!.
هنا.. بالقرب من شيهانة استطاع المصور بحرفنة عالية أن يُفلت الجسد ويصطاد الروح!!
الصورة التي أمامنا: روح شيهانة في غياب جسدها!!.
يا شيخ روووووح
27 أغسطس 2008إلى: ع. س.
16 أغسطس 2008أنا العالم!
29 يونيو 2008الموت.. بغيابك
7 يونيو 2008هذي يديني في الوصال.. يا ريحة الرند
الشوق له يد
والخوف له يد
والشعر له يد
واللحظة اللي تسرق عْيوني
وتهديها لعيونك..
بَعد لها يد
ولو للسما حد..
ابوصله.. دامي معك
لكن يا عمري اللي انتهى قبل ابتديه..
لو للمفارق يد..
ما كنت خليتك
ما غبت عن بيتك
لو للمفارق يد..
ما مت بغيابك!!
الصورة للفوتوغرافي محمد التركي










