شيهانة

30 أغسطس 2008

تعريف أول:

الفوتوغراف والتشكيل والنحت محاولات فاشلة لإيقاف الزمن، لكنها في أحايين كثيرة لا تخلو من فتنة غامضة.
هنا في حالة شيهانة، استطاع المصور - من غير قصد - أن يكوّر الزمن بحيث صار يدور على اللحظة بدلاً من أن يتوقف عندها، الأمر الذي جعل من وجه شيهانة عالماً مزدحماً بالتفاصيل وممتلئاً بالحياة القصيرة الطازجة التي ما أن تنتهي حتى تتورط بالبدء من جديد!.

تعريف ثان:

مؤمن أنا أن الروح تحمل أمتعتها وترحل كلما فاجأتها كاميرا (ما)، تاركة خلفها جسدها الطيني!. الفوتوغرافيون قتلة، لكن بشكل ناعم ومؤقت!.
هنا.. بالقرب من شيهانة استطاع المصور بحرفنة عالية أن يُفلت الجسد ويصطاد الروح!!
الصورة التي أمامنا: روح شيهانة في غياب جسدها!!.

يا شيخ روووووح

27 أغسطس 2008

 

مو بس أنا..
مو بس انا..
حتى الشجر في بيتنا..
يبكيك
ياللي غيابك هالسنة..
خلاني أدعي لي.. عليك:
يا شيخ رووووووح..
روح الله ياخذني إليك!!.

الصورة للفوتوغرافية هيفاء الدريعي

الخرفانية

23 أغسطس 2008

محبوسٌ في الوقت
لا أتأخر.. لا أتقدم
لا مستقبل لي.. لا ماضي
لا خوفٌ عليّ ولا أحزن
لكني..
من منطلقٍ علميٍ بحت:
زاويةٌ منفرجة
وَجَدَت بين اللينينية والليبرالية تاريخاً منسياً
فَبَسَطَت كوفيتها الحمراء ونامت
لا توقظ سهماً سينياً..
.. لا تتحرر
لا ترفع سهماً صادياً..
.. لا تتكلم
لا تحتج ولا تستذئب
لا ترفض.. لا تَتَليّث
لا تجرح لا تَتَنمّر
لا تشتم.. لا تَتَسبّع
لا تُطبق.. لا تَتَفيّل
تَتَغنّم!!
لا تعرف إلاّ أن تتغنّم
أو بالأحرى:
لا تملك إلاّ أن تتغنّم
زاوية تتغنّم!!
ما أجملها إذ تتغنّم!.

إلى: ع. س.

16 أغسطس 2008

 

 

 

ليس أسوأ من أولئك الذين يستغلون الفراغ خلف سيارات الإسعاف
إلاّ أنت
.. كلكم انتهازيون في حضرة الألم.

أنا العالم!

29 يونيو 2008

 

 

في قاطرة الوقت..
يتوزع المسافرون على مقاعدهم، أيقونات ملونة
وحدي، بالأبيض والأسود، أرصدهم من بعيد!

 

فردانيزم

29 يونيو 2008

سأعلقُ صوتي في مئذنة الإقصاء وأمضي..
وليبقى من يرغب أن يبقى
وليغرق منسياً من يخشى عاصفة الماءْ
وليتبعني.. ذو القلب الفضي
سأعلق صوتي في مئذنة التهميش وأمضي..
الأرض الممسوخة هذي..
ليست أرضي
وضجيج القلب الأحمر فيها..
أربك نبضي!

العينُ إذ تُصفّى!

25 يونيو 2008

عبدالله يُعطِّل عينيه..
ثم يتفحصهما من الداخل باستخدام قلبه

نحتاج من وقت لآخر إلى تصفير العين
وإلغاء ما في ذاكرتها

كل مشهد يدخل إلى العين يتحول
إلى طبقة رقيقة تحيط بنواة الروح

مشهداً.. فمشهداً، يزداد سمك الطبقة حتى تصل
إلى الحد الذي يُطفئ طاقة الروح

… وطاقة الروح هي صلتنا بالغيب

الموت.. بغيابك

7 يونيو 2008

hik.jpg

هذي يديني في الوصال.. يا ريحة الرند

الشوق له يد

والخوف له يد

والشعر له يد

واللحظة اللي تسرق عْيوني

وتهديها لعيونك..

بَعد لها يد

ولو للسما حد..

ابوصله.. دامي معك

لكن يا عمري اللي انتهى قبل ابتديه..

لو للمفارق يد..

ما كنت خليتك

ما غبت عن بيتك

لو للمفارق يد..

ما مت بغيابك!!

 

الصورة للفوتوغرافي محمد التركي

 

المريض

6 يونيو 2008

 

تسير على قدمين عاريتين. وخز الحجارة الصغيرة في جزئك الملامس للأرض ينقلك عبر الزمن إلى تاريخ موغل في القدم. يأخذك بيد شعورك ليزرعك في عقل أحد أجدادك القدماء. تنمو شيئاً فشيئاً كأسطورة تاريخية، ثم تضع عقل جدك تحت قدمك بعد أن يكتمل نموك. تسحقه المرة بعد الأخرى، في حركة انهزامية مكشوفة، لتثبت أنك الحلقة الأحدث في سلسلة عائلتك. تسحقه بحقد، هرباً من الفكرة التي تقول إن الموت يأخذك إلى الماضي وليس إلى المستقبل!.
سألتك قبل أن تمرض : لماذا تُبدل أحذيتك باستمرار؟
وأجبتني : لأجدد علاقتي مع التراب على الدوام!!.
الآن وأنت عاري القدمين، كيف تجد التواصل المباشر مع التراب؟
لا تقل لي إنك تفرغ شحناتك الكهربائية في جسد أمك الأرض.
لا تقل لي إنك تنبت من أختك الأرض كشجرة ترابية.
لا تقل لي إنك تختلس القبلات من حبيبتك الأرض مع كل خطوة.
.. ولا تقل لي إنك تدوس التراب وأنت تراب.
لماذا تصمت؟ ألا توجد لديك إجابة خامسة؟
سأسألك من جديد وسأملي عليك الإجابة. يا أيها الإنسان : كيف تجد التواصل المباشر مع التراب؟
 يا أيها الإنسان : اكتب الإجابة : لأتعوّد – بالممارسة - على وصل التراب الذي لا ينقطع في جوف القبر.
قال لي عقلي قبل تشكيل وعيي إن الاسم اختصار لرحلة المسمى، فماذا تريدني أن أسميك؟ الرجل الذي غادر للتو ساحة الصحة؟. أم الرجل الذي يعبر طريق المرض؟. أم الرجل الذي يسير باتجاه الموت؟
 أنا أفضل التسمية الثانية لأنها تختصر الموت والحياة في نقطة. وأظنك توافقني عليها، لا لأنك تجدها المناسبة، بل لأنك فاقد أهلية الاختيار.
المرض ابتسامة مخادعة. عصفورة لا تقوى على الطيران. نجمة منطفئة تتباهى بضوئها اليتيم على بعد عشرات السنوات الضوئية. صوت بلا أثير. وأحياناً، نميمة صغيرة تطلقها فتاة قبيحة انتقاماً من سيطرة فتاة جميلة على عيون الناس. حينما تحاصر هذه التعريفات، منفردة أو مجتمعة، روحك، تحولها إلى بناية تُغالي في إبداء زينتها استعداداً لاستقبال الخراب!. هل قلت إن الخراب يأتي على هيئة ضيف؟! يمكنني إذن ابتداءً من هذه الجملة أن أعرّف المرض بأنه الروح التي تتجمّل!.
 

ثمر غرسي

6 يونيو 2008

 

 
يا شيخ انا حاشـمٍ  نفسـي
عن كل ما يجـرح حروفـي
تعّبت نفسي علـى  درسـي
لين الذهب صـار  بكفوفـي
غرسي .. وهذا ثمر  غرسي
طيبي .. وذا طيب معروفـي
يا تاخذ الكل مـن  طرسـي
يا تترك الكـل فـي جوفـي
ما هوب انا المصبح الممسي
عبـدٍ لتغريـدك  ونـوفـي
وما ابغى آتشيّخ  بهالكرسي
لا صـار كرسيـك كتوفـي
لك صوتٍ اهوج ولي همسي
لك رايٍ اعمى ولي  شوفـي
لك ليلٍ اغبر ولـي شمسـي
وللناس رمزي  وموصوفـي
وللشعر عرسه وانا  عرسي
شوف الشعر يزبن  حتوفـي
وهذا القلم لا بغـى  يقسـي
- يقسي وانا دايسٍ  خوفـي
لي عنفوانه… وله خمسـي
سيفي ومن جملـة سيوفـي
أرسي معه وين ما  يرسـي
واوفي له بقـد مـا  يوفـي
يا شيخ انـا رافـعٍ نفسـي
ومكيّـف النـاس لظروفـي
درسك عرفته .. وخذ درسي
ما والله احني لـك حروفـي
 

ثمان سنين

6 يونيو 2008

 

 
ثمان سنين لا شاكـي ولا حاكـي ولا فضـاح
ثمان سنين عرّاها مزاحي فـي شتـاء  جـدي
ثمان سنين لا صابر ولا ساكـت ولا  مرتـاح
ثمان سنين عن ستيـن يـا وارث دمـا جـدي
أدرجها واقول الله يعيـن اللـي شبابـه  راح
مع أني عارف وش تالية مـا تزرعـه  يـدي
أشيل من الهموم جبال لـو مـا شفتنـي نـواح
أكابر وآتصنع وآتجاهل مـا وقـف  ضـدي
أنا يا بوي وأن زاد الكـلام وقلـت  الأربـاح
سجنت الروح في سجن الصبر لين انكشف سدي
نخيت الدمع .. بس الدمع ما طاع الضعيف  وطاح
وأنا محتاج أسيل في دموعـي صرخـة ٍ قـدي
تعاتبني ولا تدري يا بوي ان العتـب ذبـاح
تعاتبني وأنا ما جيـت فـي أمـري ولا  اودي
ثمان سنين ضاعت من حياتي والسنيـن  أرواح
ثمان أرواح ماتت في عيوني وأخلفـت  عـدي
 
 

مرسى الأماني

6 يونيو 2008

 

كل ما قلت: الصبر مرسى الأماني 
ضمني بحر التعب من كل صوب
وكل ما قلت: السما زرقا عشاني
طاحت الزرقة على راسي ذنوب
وكل ماقلت : الهوى أمني وأماني
سلمتني ظبيتي تيه الدروب
وكل ما قلت: الزمن ماهو زماني
اكتشفت اني على الوقت مغصوب
ضايعٍ ما بين ميلي واتزاني
تايهٍ بين المزايا والعيوب
ذابل بـ(وجه) السحايب والغواني
ذايب في حب قلبٍ ما يذوب
غاسلٍ وجهي على صبح الأماني
ناشرٍ همي على حبل الغروب
اختفي خلف الغموض من المعاني
واشتكي لـ (الدمع) ضحكات القلوب
واتصبر بـ (الشعر) ضيف المحاني
واتسلى بـ (الهروب) من الهروب
وأتشكل في السما طيرٍ أناني
مطمعه نيل أجنحه  طلق الهبوب
لين الاقيني أو ألقى انسان ثاني
أو عسى الجنحان تكفير الذنوب

ما للصقور إلا السحاب

6 يونيو 2008

  

يا سيدي الغالي بغيب
بفارق الأرض الخراب
برقى إلى النجم الغريب
ما للصقور إلاّ السحاب
وابجرحك واحذر تطيب
للجرح لذة في الغياب
جفيت من كثر النحيب
واينعت من طول الغياب
سألت وينك .. مستريب!
جاوبت بدموعٍ عِذاب
حي الله الباكي النصيب
حي الله الدمع الجواب
تبغى الحقيقة يا الحبيب
وياي حتى في الغياب

لك العذر يا صديقي

6 يونيو 2008

 

سأبدّل طقوسي، عاداتي، يومياتي، أصدقائي ……، ……، …….، ……..، ……..، ……..، ……..، أحذيتي .. التي تحملني إلى بيوتهم
 

مليت .. يمكن من تعب روحي ويمكن من فراغ
يمكن توغل في الغبا .. يمكن ضريبه للنبوغ
بلغتني يا خافقي كيف اهتدي .. بس البلاغ
 قاد القدم للدرب .. ماطال الخيال اللي يروغ

صديقي الذي كنت أعتقد أنه لايطعن أعداءه إلاّ في صدورهم توغلاً في المروءة والشهامة …. يطعنني في ظهري

مليت أدور للرفيق الخاسر أعذار المجاز
اشيا يجوز لها العذر واشيا نموت ولا يجوز
القلب ماهو من ضجيج .. القلب ترنيمة قزاز
مرات من خوفي عليه اعطيه للخاسر .. وافوز

أصدقاؤه الذين أصبحوا أصدقائي فيما بعد، تضامنوا معه وأمسوا أعدائي فيما بعدالـ فيما بعد
أصدقائي الذين أصبحوا أصدقاءه فيما بعد ،تضامنوا معي واتخذوا الحياد فيما بعد الـ فيما بعد


مليت واسقطت اقنعة وجهي تمادي في الضياع
واحد ورى واحد ورى حزن ٍخواتيمه دموع
لين اختفى وجهي ولاعاد لصباحاتي شعاع
لين انكسرحلمي ولاعاد لمساءاتي شموع

سنقتسم خبز الخطأ والعذر ياصديقي ..
ربما إنني مخطيء في النصف الأول
وربما إنني مخطىء في النصف الآخر
لك العذر ياصديقي ..
ولك العذر

نوارتي .. ياذروة الليل ومصابيح النهار
محتاج لك .. محتاج لك .. محتاج لك حضن وشعور
محتاج اسولف لك عن اشيا ما تصير وحزن صار
ومثلك يعرْف ان القصيد يموت لا ابطى بالصدور

 

 

 

 

 

 

قلت له صبح يحبك

6 يونيو 2008

 

على الحد الذي يفصل نهايات السهر
عن اول حدود المنام
قمت اصحي ذكرياتي :
وقت .. وقت ..
وأرض .. أرض ..
وطيف .. طيف ..
قمت اصحي ذكرياتي :
ذكرى .. ذكرى ..
لين وجهك طيّر رقاده وقام ..
قال : من ؟
قلت له : صبحٍ يحبك
قال : احبه
قلت : احبك
يا اطهر من الصبح الابيض ..
يا أرق من الظلام
يا شعور الأرض بالما ..
يا شعوري بالسلام.

قراءة نفس

6 يونيو 2008

 

 
أنا مدري ولكني أحس اني شبيه لنار
 واحس ان الرماد اللي تنامى ناوي ٍطمسي
واحس اني وحيد الدار والخلان طين الدار
 واحس اصواتهم تحصد في شعري مازرع همسي
واحس اسرار همس الامس ذاعت واصبحت اخبار
 شعور ٍ ما عرفت منين راودني على طرسي
كتبته يوم انا للشعر ، جد وأب وابن ٍبار
وقراني يوم حس ان القصايد هي ثمر غرسي
امانه يالبحر يالممتلي زرقه وماء واسرار
أبدفع فيك مركب انكساري واشرعة يأسي
وابي ساحلك هذا المنسدل جنبك : رمل واحجار
يذوب بْماك لامنه لمح حزني يبي يرسي
انا وش لي من الدنيا سوى حلم انبنى وانهار
وتفاصيل ٍ قديمه قيّدتني في سجن امسي
انا وش لي من اخرتي سوى خوف ٍ غريب اطوار
وقبر ٍ ينتظرني عند فجري مشتهي شمسي
وانا لو شفتني ماني ولد صحرا ولا بحّار
انا شي ٍ غريب ٍغامض ٍ ما طلته بحدسي
انا نبض الورق ، دم القلم ، واشراقة الافكار
انا صوت الهدايه والغوايه في فضا نفسي
انا اللي كل ما اتعبني طريقي قلت يامشوار
تجمل بي ما دام الجمر فيني ناوي ٍ طمسي

الله يزيدك خوف

6 يونيو 2008

 

 
 
 
علمني الخوف من باكر ..
كيف ابذر الحلم في قلبي
كيف ادفنه بالسهر والشعر
واسقيه من غيمة عيوني
 
علمني الخوف من باكر ..
ان الزهر لا استوى في القلب
لابد ما يقطفه قاطف
يعرف سبب ضحكتي للناس ..
يجهل سبب حزني النافر
 
يا خوف علمني الله يزيدك خوف ..
كيف اذبح الوقت وآسافر

علشاني تعالي

6 يونيو 2008

 

تذكرتك حبيبة هالقصيد وملهمة قيفانه
تذكرتك كذا .. زي السهو يوم انتبه لي فيني
تذكرتك .. وانا آخر ما نسيت يدينك الذبلانة
وهي تهدي مناديل الوداع لريحٍ تخاويني
وانا رغم المسافة والزمن والحالة التعبانة
ورغم اني حزين ومنكسر والهم مستهويني
أحبك يا فجر ليلٍ شفيفٍ مطلقٍ حجانه
أحبك يا سبايب هالطعون الكافرة في ديني
رهنت لطلتك شوفٍ كسر في غيبتك جنحانه
يقول انك تبي تسكن في آخر هالفراق بعيني
وسجنت بإحتمالي ذاكرة تأكيدي الحيرانة
أقول ان احتمالاتي لتأكيدك تبي ترضيني
وقطعت لراحتي عرق القصيد اللي فقد خلانه
وخليته يسيّلني في دربٍ ما جته رجليني
علشانك يجود الشعر يا هالة شذى ريحانه
وعلشاني تعالي يا بعدهم ما مضى يكفيني

حزن أخضر

6 يونيو 2008

 

سما كل أغنيات الفارس اللي رافضٍ أرضه
سما كل انكساراته.. جروحه .. صرخة أيامه
حضن بعضه وطار هناك، وهناك اكتمل رفضه
وش اللي يربطه بالأرض غير الطين واقدامه!
تعالي يا سيوف الشعر.. في طرسي بدت عرضه
تعالي قوميها.. لا انجلى هالليل وعتامه
ألا يا جرحي اللي أعشقه واعشق بعد بغضه
غريمك طاح من نصف الجبل وآماله الهامة
غدا طرفه حبيس بالقدم، كل ما نهض غضه
تساوى في عيونه صدق هالدنيا مع اوهامه
حزن أخضر.. وليلٍ سرمدي فيه الكرى غمضة
حزن أخضر .. وهرجٍ في قفاه وهرج قدامه
متى يا ذا الخفوق اللي همومه أغنية نبضه
تبيع اسرارك السوداء لأول ناس سوّامة
سجين الليل والهوجاس والتفكير في اللحظة
زمانك ضاع في كذبك وعين الصدق لوّامة
ظلامك يركض بعمرك ولا به نور يعترضه
دفن أبيض صباحاته وشوّه وردي أحلامه
وصل يابوي ما قلته .. وصل نصفه .. وصل بعضه؟
وصل؟! .. والا وصل صوتي وحيدٍ يشكى آلامه
أنا آسف يا معدن من ذهب والناس من فضه
عزاي إني ولدك اللي تخونه دايم اقلامه
 

حبة ..حبة ..حبة

6 يونيو 2008

  

قلت له ماحبه
قال احاول ثاني
ويوم جيت آسبه
التوى بلساني
واقتطع من قلبه
قطعةٍ واهداني
وصاغ شعر وصبه
في جفاف آذاني
وحبه .. حبه .. حبه
صار يتولاني
ويا هوى والنشبة
انه استغباني
يوم طحت بحبه
سافر وخلاني !!!